(عاد| تونس) متابعات:
حسم السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، ملف النجمين المستبعدين نبيل بن طالب وبغداد بونجاح.
الرجل الأول في الطاقم الفني لـ”الخضر” ظهر سعيدا جدا بعد فوز فريقه بـ7 أهداف دون رد، في أولى وديات المعسكر التحضيري بإيطاليا استعادا لكأس العالم 2026، وتطرق بشكل مُتقضب لقضية اللاعبين المُخضرمين، ومستقبلهما مع منتخب الجزائر.
فلاديمير بيتكوفيتش، وفي ردّه عن سؤال متعلق ببغداد بونجاح ونبيل بن طالب، اكتفى بكلمتين فقط: “الباب مفتوح”.
وأضاف مُساعده ضاحكا: “المدرب فهم السؤال دون الحاجة الى مُترجم، الأمر واضح، باب منتخب الجزائر مفتوح أمام جميع اللاعبين”.
ورغم تأكيد بيتكوفيتش أن الباب مفتوح للجميع، فإن الواقع الميداني يؤكد العكس، خاصة في طريقة تعامله مع ملف نبيل بن طالب.
ويقدم بن طالب عروضا مميزة في الدوري الفرنسي، مع فريق محترم مثل ليل، لكنه يجد نفسه منذ نهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 خارج حسابات منتخب الجزائر.
ويأتي ذلك رغم نشاط اللاعب في مركز لا يمتلك فيه “محاربو الصحراء” سوى لاعبين اثنين، أحدهما لا يُقنع الكثيرين وهو رامز زروقي، وثانيهما كثير الإصابات وهو هشام بوداوي.
وتبدو حظوظ مشاركة بن طالب وبونجاح في المونديال القادم ضئيلة، في ظل بحث بيتكوفيتش المستمر عن حلول جديدة في الوسط والهجوم، وهو ما يوضح بشكل جلي عدم رغبته في الاعتماد على الثنائي السالف ذكره.
يشار إلى أن بن طالب وبونجاح، وفقا للعديد من المصادر الإعلامية الجزائرية، استبعدا لأسباب تأديبية بالدرجة الأولى وليس لأسباب فنية.























