(عاد| لندن) متابعات:
لجأ الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي السابق، لتبرير وداعه لدوري أبطال أوروبا.
وخرج مانشستر سيتي (الثلاثاء) من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بالخسارة 1-2 أمام ريال مدريد الإسباني في الإياب بعد الخسارة الأولى في الذهاب 0-3، لتصبح النتيجة الإجمالية 1-5 للميرينغي.
وباتت تلك المرة الثالثة على التوالي التي يودع فيها مان سيتي الأبطال ضد الريال بعد 2024 في ربع النهائي و2025 في ملحق ثمن النهائي.
ورد غوارديولا، في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي عقب لقاء ريال مدريد، على هذه الظاهرة الخاصة بالخروج ضد الميرينغي بالقول: “ريال مدريد لم يكن أبدا التحدي الأكبر بالنسبة لي، لقد كان التحدي هو ليفربول ويورغن كلوب”.
وواصل: “ربما أنتم في إسبانيا كصحفيين لا تلحظون ذلك، ليست لديكم فكرة عما تعنيه مواجهة ليفربول في مواجهات مثل تلك، إنها خبرة تعليمية عظيمة”.
وخلال وجود كلوب وغوارديولا في إنجلترا ما بين 2016 و2024 مثلت مواجهتهما معا القمة الأهم في سماء كرة القدم الإنجليزية وأحياناً الأوروبية.
ولم ينس بيب الحديث عن أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ومرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، حيث قال: “سنواجه أفضل فريق في إنجلترا والأفضل في أوروبا حتى الآن، سنتحداهم على لقب الدوري ثم نواجههم”.
وأتبع: “لدينا نهائي يوم الأحد، وما زلنا في كأس إنجلترا، وننافس على الدوري.. علينا أن نقاتل ونتحضر لاتخاذ قرارات أفضل الموسم المقبل”.
ومن جانبه، نال ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد إشادة واسعة من قبل بيب، حيث قال عنه: “أتوقع أن يكون له مستقبل طويل الأمد، أحببت ما يقوم به في ريال مدريد”.
وأقر غوارديولا بأن هناك مجموعة من لاعبي فريقه يخوضون دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، وهو أمر سيختلف الموسم المقبل: “الموسم المقبل سنرى ماذا سيحدث.. عبدالقادر خوسانوف وريان شرقي وأنطوان سيمينيو كل هؤلاء يخوضون الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى، وهذه مسألة تحتاج لوقت”.























