عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يطّلع على تحضيرات مؤسسة حضرموت للثقافة لإطلاق مشروع “منطقة الفنون”

(عاد/ المكلا ) المكتب الإعلامي:

اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، على التحضيرات الجارية التي تقوم بها مؤسسة حضرموت للثقافة لإطلاق مشروع “منطقة الفنون”، بوصفه أحد المشاريع الثقافية الرائدة الهادفة إلى تنشيط الحراك الثقافي والفني في المحافظة واحتضان المواهب الإبداعية من مختلف التخصصات.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه اليوم بقيادة المؤسسة، بحضور مستشار مجلس المؤسسين عضو مجلس الأمناء الدكتور عبدالقادر باعيسى، والمدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة الأستاذة شروق الرمادي، ومدير برامج ومشاريع قسم الفنون البصرية بالمؤسسة الأستاذ حمزة بن يحيى، ومدير مشروع منطقة الفنون الأستاذ حسين الحبشي، ومساعد مدير قسم الإعلام بالمؤسسة الأستاذة طيف بن قديم.

واستمع المحافظ إلى شرح مفصل حول فكرة المشروع وأهدافه ومكوناته المختلفة، حيث يهدف مشروع “منطقة الفنون” إلى إنشاء منصة ثقافية وإبداعية متكاملة تحتضن المواهب الشابة، وتدعم التعاون بين المبدعين، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المجتمع المحلي للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.

وأوضح القائمون على المشروع أن منطقة الفنون أُسست من قبل مؤسسة حضرموت للثقافة بدعم من مشروع اليونسكو لتوظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن، والممول من الاتحاد الأوروبي، وتسعى إلى توفير بيئة حديثة وآمنة تعزز التعلم والإنتاج الإبداعي والتفاعل المجتمعي.

كما تم استعراض مكونات المشروع التي تتضمن مساحات إبداعية مفتوحة للعروض الفنية والفعاليات الثقافية والأنشطة المجتمعية، ومساحات عمل مشتركة توفر بيئة محفزة لرواد الأعمال الإبداعيين وصناع المحتوى والمشاريع الثقافية الناشئة، إلى جانب قاعات تدريب مجهزة لاستضافة الورش والدورات المتخصصة في مجالات الفنون والثقافة.

ويضم المشروع كذلك مسرحاً مجهزاً للعروض الأدائية والموسيقية والسينمائية، بالإضافة إلى استوديو بودكاست متكامل يتيح للمبدعين إنتاج محتوى صوتي وبصري باحترافية عالية، إلى جانب تنظيم برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تشمل الندوات والحوارات الفكرية والعروض المسرحية والموسيقية والمعارض الفنية التي تبرز المواهب المحلية وتدعم بروز أصوات فنية جديدة.

وأشاد المحافظ الخنبشي بهذه المبادرة الثقافية النوعية، مؤكداً أهمية دعم المشاريع التي تعزز الإبداع الثقافي والفني وتوفر بيئة حاضنة للمواهب الشابة، لما لها من دور في تنمية المجتمع وإبراز الهوية الثقافية لحضرموت، معبرا عن تقديره لجهود مؤسسة حضرموت للثقافة وشركائها الداعمين في تنفيذ مثل هذه المبادرات، مشدداً على استعداد السلطة المحلية بالمحافظة لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين في حضرموت.

اضف تعليقك