برئاسة فادي باعوم.. اجتماع لقادة للحراك الثوري في عدن يؤكد ثوابت الاستقلال ويشيد بوضوح موقف المملكة من القضية الجنوبية ودورها في تعزيز الاستقرار

2026/03/16م

(عاد/عدن)خاص:

عقدت قيادة الحراك الثوري الجنوبي مساء اليوم الأحد اجتماعاً موسعاً في العاصمة عدن، بحضور رؤساء المديريات وعدد من القيادات المؤثرة وأعضاء المكتب السياسي من أبناء العاصمة، وذلك لمناقشة تطورات المرحلة الراهنة وتوحيد الموقف السياسي بما ينسجم مع متطلبات تعزيز الأمن والاستقرار في عدن وعموم محافظات الجنوب.

وترأس الاجتماع رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي فادي حسن باعوم عبر الاتصال المرئي، حيث أكد في كلمته أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وفي عموم الجنوب يمثل أولوية أساسية، باعتباره الركيزة التي يقوم عليها أي مسار سياسي يخدم قضية شعب الجنوب ويحمي مكتسباته.

وأشار باعوم إلى أن الحراك الثوري الجنوبي ينظر بإيجابية إلى الجهود الإقليمية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، مؤكداً الحرص على دعم كل المساعي التي تعزز الأمن وتمنع أي توترات قد تضر بمصلحة الجنوب.

وخلال الاجتماع، صدر بيان سياسي عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي أكد فيه أن

“المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار وتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات، وعدم السماح بوجود أي فراغ سياسي أو أمني قد تستغله أطراف أخرى بصورة تمس أمن الجنوب واستقراره”.

وثمّن البيان الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، حيث جاء فيه:

“يُثمّن مجلس الحراك الثوري الجنوبي الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تبذله القيادة السعودية، ومعها سمو الأمير خالد بن سلمان وسعادة السفير محمد آل جابر، من جهود متواصلة في دعم مسار الحلول السياسية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب باعتبار ذلك جزءاً من استقرار المنطقة”.

وأضاف البيان أن

“المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الدولة العربية الأكثر وضوحاً في مقاربتها للقضية الجنوبية، وقد عبّرت في أكثر من مناسبة عن إدراكها لعدالة هذه القضية، وحرصها على أن تكون حاضرة في أي تسوية سياسية شاملة بما يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق شعب الجنوب”.

وجدد البيان تمسك الحراك الثوري الجنوبي بثوابته الوطنية التي انطلق من أجلها منذ سنواته الأولى بقيادة الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم، مؤكداً أن

“مسار النضال الذي تأسس على رفض الظلم والتمسك بحق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة سيظل ثابتاً مهما تغيرت الظروف وتبدلت المراحل”.

كما أكد البيان استمرار التواصل مع مختلف القوى والمكونات الجنوبية، والعمل من أجل إنجاح مسار الحوار الجنوبي-الجنوبي، وتعزيز وحدة الصف بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي:

بيان صادر عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي

بشأن الاجتماع المزمع عقده في العاصمة عدن

عدن – الأحد 15 مارس 2026م

في إطار المسؤولية الوطنية، وحرصاً على دعم حالة الاستقرار في العاصمة عدن وفي عموم محافظات الجنوب، يعقد مجلس الحراك الثوري الجنوبي اجتماعاً موسعاً مساء يوم الأحد، لمناقشة تطورات المرحلة الراهنة وتوحيد الموقف بما ينسجم مع متطلبات تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ عليهما، ومنع أي توترات قد تضر بمصلحة الجنوب وقضيته.

ويؤكد المجلس أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار، وتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات، ودعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات، وعدم السماح بوجود أي فراغ سياسي أو أمني قد تستغله أطراف أخرى بصورة تمس أمن الجنوب واستقراره.

ويثمّن مجلس الحراك الثوري الجنوبي الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تبذله القيادة السعودية، ومعها سمو الأمير خالد بن سلمان وسعادة السفير محمد آل جابر، من جهود متواصلة في دعم مسار الحلول السياسية والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب كجزء من استقرار المنطقة.

ويؤكد المجلس أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الدولة العربية الأكثر وضوحاً في مقاربتها للقضية الجنوبية، وقد عبّرت في أكثر من مناسبة عن إدراكها لعدالة هذه القضية، وحرصها على أن تكون حاضرة في أي تسوية سياسية شاملة، بما يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق شعب الجنوب.

كما يجدد مجلس الحراك الثوري الجنوبي تمسكه بالثوابت التي انطلق من أجلها الحراك الجنوبي منذ سنواته الأولى بقيادة الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم ورفاقه، ذلك المسار النضالي الذي تأسس على رفض الظلم والتمسك بحق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة، وهو الهدف الذي سيظل ثابتاً مهما تغيرت الظروف وتبدلت المراحل.

ويؤكد المجلس أن قيادة الحراك الثوري الجنوبي في تواصل مستمر مع مختلف القوى والمكونات الجنوبية في إطار السعي نحو حوار جنوبي جنوبي جامع، وقد تم قطع شوط مهم في هذا المسار بما يعزز وحدة الصف ويهيئ لمرحلة أكثر تماسكاً، وبما يخدم قضية الجنوب ويحفظ استقراره.

ويدعو المجلس جميع القيادات والقوى الوطنية إلى مواصلة التشاور والعمل بروح المسؤولية، وتغليب مصلحة الجنوب، والحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيزهما، بما يمهد لتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.

صادر عن

مجلس الحراك الثوري الجنوبي

عدن – الأحد 15 مارس 2026م

مساءً

اضف تعليقك