وزيرة التخطيط تبحث مع مسؤولي (اليونيسيف) و(الفاو) تعزيز التعاون لدعم البرامج الإنسانية والتنموية

(عاد/ عدن ) خاص:

بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في اليمن، بيتر هوكينز، خطة المنظمة وتدخلاتها خلال العام الجاري، وسبل تعزيز التعاون المشترك لتنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات

وتناول اللقاء، برامج اليونيسيف الجارية في مجالات الحماية الاجتماعية، والصحة، والتغذية، والتعليم، والمياه، والصرف الصحي، إضافة إلى نتائج تدخلات المنظمة في دعم الخدمات الأساسية للأطفال والأسر في اليمن، وكذا سبل تعزيز التنسيق المشترك وتطوير الشراكة بما يسهم في دعم أولويات الحكومة وتحسين الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والتنموية.

وأكدت الوزيرة الزوبة، أهمية استمرار التعاون مع اليونيسيف كشريك رئيسي في تنفيذ البرامج التنموية والإنسانية..مشددة على ضرورة تعزيز دور الحكومة في تنسيق الجهود الدولية وتوجيهها بما يخدم الأولويات الوطنية..مستعرضة التحديات التي تواجه الحكومة والقطاعات والمؤسسات والجهود المبذولة للتعامل مع مختلف الأوضاع الراهنة.

وأشارت إلى أهمية العمل المشترك على إعداد برامج جديدة تتجاوز المرحلة التقليدية، مع التركيز على تقديم الدعم الفني للمؤسسات الحكومية والمحلية لتمكينها من القيام بواجبها بفعالية أكبر..مؤكدة ضرورة أن تعبر المشاريع عن رؤية وتطلعات الحكومة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، بما يضمن حقوق الأطفال والنساء والمجتمعات الأكثر ضعفاً.

من جانبه، أكد ممثل اليونيسيف في اليمن، التزام المنظمة بمواصلة دعمها لليمن والعمل بالشراكة مع الحكومة لتوسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال والأسر الأكثر احتياجا.

وفي لقاء آخر، بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، مع الممثل المقيم بالإنابة لمنظمة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اليمن، آدم فينامان، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن الغذائي ودعم القطاع الزراعي.

وناقش الجانبان أولويات الحكومة في دعم إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي، إضافة إلى تطوير قطاعات الثروة الحيوانية والصيد البحري، بما يسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المناطق الريفية.

وعبّرت الوزيرة الزوبة، عن تقدير الحكومة للشراكة القائمة مع منظمة الأغذية والزراعة ودورها في تنفيذ المشاريع الداعمة للقطاعين الزراعي والسمكي وتعزيز صمود المجتمعات الريفية، في ظل التحديات المرتبطة بانعدام الأمن الغذائي وتداعيات الظروف الاقتصادية وتغير المناخ

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة والمنظمة بما يضمن مواءمة البرامج والمشاريع مع أولويات التنمية الوطنية، والعمل المشترك على حشد الموارد لدعم التعافي والتنمية الزراعية في اليمن.

اضف تعليقك