عاد / متابعات
أعلنت حكومة المملكة المتحدة اليوم السبت أن الولايات المتحدة بدأت استخدام قواعد بريطانية في عمليات دفاعية محددة ضد إيران، في إطار الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية على منصة إكس إن الهدف من هذه العمليات هو منع إيران من إطلاق صواريخ تهدد المنطقة، وهو ما قد يعرّض أرواح البريطانيين للخطر.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد رفض في البداية الانخراط في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنه وافق لاحقاً على السماح باستخدام قاعدتين بريطانيتين: فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير جنوب غرب إنجلترا ودييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي.
وأكدت وسائل الإعلام البريطانية هبوط قاذفة أمريكية من نوع بي-1 في قاعدة فيرفورد، ورصدت أيضاً طائرة سي-5 غالاكسي على مدرج القاعدة، وسط تنظيم تحركات احتجاجية مناهضة للحرب في محيطها.
وأوضح ستارمر أن أي تدخل بريطاني يجب أن يكون مستنداً إلى أساس قانوني وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن السماح للولايات المتحدة باستخدام القاعدتين يأتي في إطار حماية مصالح بريطانيا وحلفائها من الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأظهر استطلاع رأي نُشر الجمعة أن 56% من البريطانيين يؤيدون موقف ستارمر بعدم إشراك بريطانيا في الضربات الأولى، مقابل 27% يعتبرون قراره خاطئاً، في إشارة إلى الانقسام حول دور بريطانيا في الصراع الإقليمي .
























