(عاد/سيئون)جمعان دويل:
شهدت مدينة سيئون كعادتها ليلة النصف من رمضان ليلة امس الثلاثاء 14 رمضان 1447هـ الموافق 4 مارس 2026م ، ثمانية مساجد ختاميها وهي { مسجد باعلوي بحي السحيل { مسجد آل الروشن } والنور وقيدان والروضة بحي الحوطة ومسجد بن عبيدالله بعلم بدر بحي الثورة ومسجد جامع محمد بن عمر بحي القرن ومسجد الجامع ومحمد بن علوي بحي مريمة القديمة.
حيث شهد مسجد آل باعلوي ( الروشن ) بسحيل سيئون ، عن بقية الأعوام حضورا مميزا وكبيرا من بعد عصر اليوم من الأطفال وآبائهم واقربائهم واخوانهم فرادا وجماعات والذي بدأ التجمع من امام البوابة الغربية التاريخية لمدينة سيئون كما يطلق عليها { السدة القبلية } خلف فرقة التختيم للأطفال من مواليد بعد شهر رمضان المنصرم يزفون بهم مرددين الاهازيج الخاصة بالتختيم ويلبسونهم قبعات ويسلمونهم هدايا خاصة بالطفولة أضافة الى تقديم ولي امر الطفلة او الطفلة بتوزيع الشكولاتة والنعانع على بقية الأطفال اللذين يسيرون خلف فرقة الايقاعات المصاحبة للأهازيج مرورا بشارع حي السحيل الى ساحة الفعالية التي أقيمت هذا العام التي نظمها مجموعة من شباب الحي وفي ساحة الفعاليات بمشاركة واسعة من طفال حي السحيل ذكورا واناث ، كما أقيم مشهد تمثيلي لمناسك الحج والعمرة وهم بلباس الاحرام في منظر جميل وهم يرددون التكبير سيما في منسك الحج ) الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا …. ) كما قدمت فرقة زهرات السحيل رقصات واناشيد الطفولة أضافة الى مسابقة ثقافية للأطفال والشباب، وخلال تلك الفعاليات يتم توزيع جوائز وهدايا للأطفال مقدمة من فاعلي الخير جزاهم الله خير.
فيما أطفال مع ابائهم واولياء امورهم يتجولون بين الباعة بكل اريحية دون ان يعكر صفوهم صوت المفرقعات وبين المراجيح والنطاطات يوزعون ابتسامتهم وفرحتهم فيما بينهم ويشترون ما يحلوا لهم بما يملكونه من فلوس أعطيت لهم من أهلهم ، بينما مجموعة من فريق العمل من شباب حي السحيل كعادتهم منتشرين وموزعين يتجولون في منع بيع المفرقعات داخل السوق الشعبي وتنظيمه مما اعطى حرية كاملة للأطفال في التجوال دون ان يعكر صفوهم تلك الأصوات المزعجة وكان ختما وسوقا شعبيا انموذج.
وكان اكبر ختومات مدينة سيئون لهذه الليلة من حيث الحضور الذي استمر فيه السوق الشعبي من الساعة الثالثة والنصف عصرا للأطفال مصاحبا ساحة التي أقيمت الفعاليات حتى قرب آذان المغرب و استمر السوق الشعبي من بعد صلاة العشاء والتراويح للنساء فقط حتى الثانية والنصف فجرا ، مع انتشار شباب حي السحيل على مداخل السوق الشعبي مصاحبين افراد من أجهزة الامن لمنع دخول الرجال والمراهقين بين النساء وأيضا مرور السيارات والدراجات النارية والذي امتد السوق من مدخل حي السحيل من امام إدارة المياه غربي مسجد الامام الحداد ممتدا شرقا بالشارع العام وبساحات مسجد باعلوي الى الجهة الجنوبية لمسجد العمودية بالسحيل.
ختاما نرفع آيات الشكر والتقدير الى منصب حي السحيل وأولاده السيّد الفاضل هاشم بن عبدالقادر الحبشي ولعاقل حي السحيل الشيخ حاج ناصر بن ناصر على ترتيبهم وتنسيقهم مع الشباب موصول الشكر لمجموعة الشباب المنظمة للسوق الشعبي عصرا ومساءً ولإدارة أمن مديرية سيئون والافراد المشاركين من الامن

























