«حصار خانق».. «إرهاب» حوثي يلاحق القبائل بـ3 محافظات يمنية

2026/02/22م

«حصار خانق» تفرضه مليشيات الحوثي على 3 قرى سكنية في محافظات ذمار والبيضاء والمحويت في انتهاك لحرمة شهر رمضان.

هذا الحصار للقرى الريفية صاحبه حملة اختطافات طالت أكثر من 60 مدنيا في محاولة من المليشيات الحوثية تطويع القبائل بقوة السلاح، بحسب مصادر قبلية ومحلية لـ«العين الإخبارية».

ففي ذمار، قالت مصادر قبلية إن مجاميع أمنية حوثية تواصل فرض حصار عسكري خانق على قرية الأغوال بمديرية الحدا، للأسبوع الثاني على التوالي.

وبحسب المصادر، فإن المليشيات اختطفت أكثر من 20 مدنيا من قرية الأغوال، وقامت بتدمير البنية التحتية الزراعية، وكسر أقفال الآبار وقطع أسلاك الطاقة الشمسية وتحطيم المعدات الزراعية الخاصة بالمواطنين لفرض مشروع يرفضه الأهالي.

في محافظة البيضاء (قلب اليمن)، حاصر الحوثيون قرية المنقطع في مديرية الشرية على خلفية حادثة قتل عرضي، في عملية انتقام جماعي تستهدف المدنيين وممتلكاتهم.

ووفقا لمصادر محلية، فإن مليشيات الحوثي اختطفت ما لا يقل عن 30 مدنياً، وفرضت حصارا مستمرا على القرية السكنية منذ نحو أسبوعين، وداهمت المنازل، واستعانة بما يسمى بـ«الزينبيات» لاقتحام البيوت وترويع الأسر.

أما في المحويت، فلا تزال المليشيات تفرض حصارها منذ أيام على قرية الشاحذية في عزلة بني الجلبي في مديرية الرجم على خلفية مقتل أحد قياداتها الأمنية.

ودفع الحوثيون بعشرات الدوريات والمدرعات وفرضوا حصارًا مطبقًا على مئات الأسر، وقطعوا الطرق ومنعوا دخول المواد الغذائية والدوائية، وإسعاف الجرحى، واقتادوا المصابين وأكثر من 10 مدنيين إلى المعتقلات، واحتجزوا جثمان أحد القتلى ممن تصدوا لحملتهم، طبقا للمصادر.

ويرى مراقبون أن هذه الوقائع تعد امتدادًا لنهج تتبعه مليشيات الحوثي في إخضاع القبائل والمجتمعات المحلية، عبر الترهيب والتنكيل الجماعي، وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات بطش

اضف تعليقك