عاد / أحمد الشلفي
شكّلت عائلة الزبيدي إحدى أكثر العائلات حضوراً داخل بنية القيادة في المجلس الانتقالي، حيث توزعت مواقعها بين القرار السياسي والقيادة العسكرية والأمن الخاص، وهو ما منحها نفوذاً واسعاً في مفاصل القوة داخل المجلس.
قي الجانب العسكري والأمني
▪️ عيدروس قاسم الزبيدي
كان يتصدر هرم القيادة بصفته رئيس المجلس الانتقالي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ويُنظر إليه باعتباره المرجعية السياسية والعسكرية العليا وصاحب القرار النهائي في التعيينات والتوجهات الاستراتيجية.
▪️ محمد قاسم الزبيدي
شقيق عيدروس وأحد أبرز القادة العسكريين المقربين منه. تولّى قيادة اللواء الثالث صاعقة ثم اللواء الثالث ميكا حماية ضمن قوات الحماية الرئاسية، وكان يُعد رجل الثقة في الملفات العسكرية المرتبطة بحماية القيادة وبنية القوة داخل المجلس.
▪️ منير عبدالله الزبيدي
كان يقود أحد ألوية الحماية الرئاسية المتمركزة في التواهي بعدن، وارتبط اسمه بملفات الانتشار الأمني داخل المدينة وحماية مواقع القيادة.
▪️ مُنيف عبدالله الزبيدي
تولّى مهام الحماية الخاصة للقيادة، وكان مسؤولاً عن تأمين تحركات رئيس المجلس ومرافقيه، ويُصنَّف ضمن الدائرة الأمنية الضيقة المرتبطة بالقيادة العليا.
▪️ مانع الزبيدي
ارتبط بالمهام الخاصة داخل منظومة الحماية الرئاسية، وكان يُعد من العناصر الفاعلة في الجانب الأمني التنفيذي المرتبط بالعمليات الحساسة.
▪️ عبدالهادي هادي الأشول
يتولى إدارة ملف التسليح، ويُشار إلى ارتباطه بالدائرة المقربة من قيادة المجلس، وهو موقع يمنحه تأثيراً مباشراً في ملف تجهيز القوات.
▪️ إبراهيم قائد
يُذكر بوصفه المسؤول المالي للقوات المسلحة الجنوبية، ويرتبط أيضاً بالدائرة المقربة من القيادة، ما يمنحه دوراً محورياً في إدارة الموارد والتمويل العسكري
في الملف الإقتصادي .
تشير تقارير إلى تعرض شركة النفط اليمنية لضغوط خلال الفترة الماضية، حدّت من قدرتها على تنويع مصادر استيراد المشتقات النفطية، حيث جرى حصر الاستيراد – بحسب هذه المعطيات – عبر شركة مرتبطة برجل الأعمال جهاد الشوذبيي الذي يرتبط بعلاقة قرابةمع الزبيدي بالتنسيق مع وزير النقل السابق عبدالسلام حميد.
























