(عاد/ الرياض ) خاص:
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اليوم الخميس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر بحضور نائبة السفير صوفيا هيرتسبيرغ.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وآليات التعاون المشترك في محاربة التنظيمات الإرهابية (داعش والقاعدة)، ومواجهة العناصر المتمردة والممولة خارجيًا، والمتمثلة في مليشيات الحوثي الإرهابية والخلايا المتخادمة والمتماهية معها.
وناقش اللقاء الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم مجلس القيادة وتقوية موقف حكومة الدكتور شائع محسن الزنداني لتقديم الخدمات وتطبيع الأوضاع وتحقيق الأمن والاستقرار ومساعدة المواطنين وتنفيذ مصفوفة من الالتزامات العاجلة ومواجهة العديد من التحديات والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقها.
وأوضح مجلي، بأن الحكومة الجديدة فيها دماء جديدة وكفاءات ممتازة وتم فيها إشراك المرأة بثلاث حقائب وزارية مهمة، مؤكدا على الدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات باعتبارها الشريك القوي والفاعل لليمن حكومة وشعبا وهو الأمر الذي يتضح جليا عبر الدور السعودي في إسناد الشرعية اليمنية سياسيا واقتصاديا وتنمويا بالتوازي مع الدور السعودي الداعم لليمن في المحافل الدولية بوصف المملكة قائد تحالف دعم الشرعية وضامن حقيقي للأمن والاستقرار والسلام في اليمن.
كما أشاد مجلي بالدور الذي تلعبه ألمانيا والاتحاد الأوروبي في دعم التنمية والمساعدات الانسانية في اليمن، لافتاً إلى تنامي السخط الشعبي في الداخل بسبب الجبايات التي تفرضها مليشيا الحوثي الارهابية ونهب الثروات والمساعدات الإنسانية وتزوير الحقائق وعسكرة الحياة العامة وتحويل المساعدات للمجهود الحربي وحرمان المواطنين منها.
وأضاف بأن المجتمع الدولي أساء فهم وتقديرات مليشيا الحوثي الارهابية بسبب تسويق أنفسهم كأقلية أو جماعة مضطهدة، بينما كشفت سنوات الحرب زيف ادعائهم، وصورتهم الحقيقية كمليشيات ارهابية عنصرية مارست وتمارس الإرهاب محلياً وإقليماً واستهدفت مصالح العالم والسفن في البحر الأحمر بدعم وتسليح وتدريب من النظام الايراني.
وأكد مجلي أن مليشيا الحوثي الارهابية أخطر المجموعات الارهابية التي تمولها وتدعمها إيران في المنطقة العربية، مشيراً إلى أن خيار الدولة اليمنية لايزال السلام وإذا لم ينصاع الحوثي للقرارات الشرعية الدولية فإن الحرب خيار مطروح وشرعي لإجبارهم على العودة لخيار السلام وتنفيذ القرارات الأممية والانصياع للدستور والقانون.
من جانبه عبر السفير الالماني توماس شنايدر، عن تقديره والشعب الألماني، للشعب اليمني ودعم موقف بلاده لوحدة وأمن واستقرار اليمن وسلامة أراضيه، وحرص ألمانيا على استمرار التعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب، ودعم مجلس القيادة الرئاسي وحكومة الكفاءات بقيادة الدكتور شائع محسن الزنداني.

























