الكثيري وباعوم في لقاء مهم مع قيادة وأعضاء تحالف “عماد” بوادي حضرموت

(عاد/ سيئون ) خاص:

التقينا اليوم في وادي حضرموت بقيادة وأعضاء تحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين “عماد”، برفقة الأستاذ علي عبدالله الكثيري رئيس الجمعية الوطنية، في لقاء يؤكد حجم التحولات الكبرى التي يشهدها وادينا بعد التحرير.

نقل الكثيري تحيات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مؤكّدًا اهتمام القيادة بوادي حضرموت ومتابعتها لكل تفاصيله، وحرصها على حماية استقراره في هذه المرحلة الحساسة التي يحاول البعض فيها نشر الأكاذيب وخلط الأوراق.

 

تحدث الكثيري عن المرحلة القادمة باعتبارها مرحلة تثبيت الاستقرار وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية العادلة، دولة تتسع للجميع وتحمي حقوقهم دون تمييز، مشددًا على ضرورة أن نكون قريبين من الناس ونعمل على دحض الشائعات، لأن العدو يراهن على الفوضى حين يخسر الأرض.

 

أما أنا، فأكدتُ أن حضرموت اليوم أمام فرصة تاريخية، وأن المطلوب هو الانتقال من الكلام إلى العمل… من الوعود إلى المشاريع. وادينا الحضرمي يستحق أن يرى نتائج ملموسة على الأرض، وأن يأخذ نصيبه العادل من التنمية بعد سنوات طويلة من الفساد الذي كان محميًا تحت مظلة المنطقة العسكرية الأولى.

وشددت على أن الوظيفة العامة في المرحلة القادمة لن تُحتكر لأحد، بل ستكون حقًا متساويًا لكل أبناء حضرموت والجنوب.

 

كما رحب رئيس تحالف “عماد” المهندس محمد صالح بهيان بقيادة المجلس، مؤكدًا أن التحالف يقف مع خيارات شعب الجنوب، ويعمل ضمن توجهات المجلس وأطره التنظيمية، ومجددًا ولاءه للدفاع عن قضيتنا العادلة.

 

وفي ختام اللقاء، كان النقاش صريحًا وواضحًا… الجميع متمسك بدولته الجنوبية، والجميع يطالب بالإسراع في إعلان الدولة الفيدرالية، لأن اللحظة التاريخية لا تنتظر أحدًا.

اضف تعليقك