(عاد/حضرموت)خاص:
أكّد القاضي أكرم العامري، الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع، أن محافظة حضرموت تمرّ بـ”أشد مراحلها حساسية ومصيرية”، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة في وادي حضرموت وهضبة المسيلة كشفت اعتماد بعض الأطراف على “الاستقواء بالقوة” كخيار سياسي في مواجهة الخصوم، بدل معالجة جذور الأزمة القائمة.
وقال العامري في تصريح له على منصة “إكس” إن موقف مؤتمر حضرموت الجامع ثابت في تمكين حضرموت وأبنائها سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا وفقًا لمخرجات المؤتمر ومقررات حلف قبائل حضرموت، مؤكدًا أن العمل سيظل بأدوات وآليات سياسية ومجتمعية بعيدًا عن الانجرار لأي صدام مسلح أو محاولة فرض واقع بقوة السلاح.
وأضاف أن حضرموت “لن تهزم ولن تخسر إلا حين تنهار الدولة ومؤسساتها ويتفكك نسيجها المجتمعي بالعصبيات واستدعاء الماضي وأمراضه”.
وحمل العامري المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية كبرى في “خلق بيئة تعايش سياسي ومجتمعي في حضرموت”، موضحًا أن نهج الغلبة السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية لن يكون مدخلًا للحل، وأن الانتقالي – الذي سبق أن خبر تبعات التسلط السياسي والعسكري – يدرك حساسية الموقف في حضرموت.
وشدد الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع على أن الدعوة ستظل مفتوحة للحوار والعمل المشترك “بمسؤولية صادقة” لوقف مزيد من الانزلاق ومعالجة الاختلالات كافة.
واختتم العامري تصريحه بالدعاء بالرحمة للشهداء الذين أُريقت دماؤهم في حضرموت، والشفاء للجرحى، ومواساة أهاليهم وذويهم.

























