(عاد/ الأدواس) التوجيه المعنوي بالقيادة والسيطرة/ إعلام معسكر الأدواس :
تنفيذاً لتوجيهات قائد القيادة والسيطرة بالمنطقة العسكرية الثانية عميد/ فيصل أحمد بادبيس، وأشراف قائد معسكر الأدواس عقيد ركن/ سعد سعيد المنهالي، ألقى مكتب التوجيه المعنوي بمعسكر الأدواس محاضره بعنوان عدم الخوض في الفتن والصراعات لمنتسبي نقطة المثلث ألقاها الجندي/ عمر باقديم
استهل باقديم حديثه بتعريف شامل لمفهوم “الفتنة” من المنظور الديني والإجتماعي والعسكري، مشيرًا إلى أنها كل ما يؤدي إلى الانقسام، ويزرع الشك والفرقة بين صفوف المجتمع، لاسيما داخل المؤسسة العسكرية التي تقوم على الانضباط والولاء والثقة.
كما استشهد بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحذر من الوقوع في الفتن، مؤكدًا على أن الفتن غالبًا ما تبدأ بكلمات وتحليلات غير محسوبة تنتشر بين الأفراد وتتحول إلى خلافات قد تعصف بألامن والاستقرار .
كما تطرق إلى آثار الانخراط في النزاعات الداخلية، سواء كانت سياسية أو فكرية أو طائفية، مبيناً كيف أن مثل هذه الصراعات تستنزف طاقات الأفراد وتشتت الانتباه عن المهام الأساسية، وتفتح المجال للتدخلات الخارجية والإضرار بمصالح الوطن.
وأكد في حديثه أن أفراد القوات المسلحة يتحملون مسؤولية مضاعفة في تجنب الانجرار خلف الصراعات الفكرية أو التحزبات، وأن واجبهم الأساسي هو حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، لا المشاركة في سجالات تضعف الصف الوطني.
كما أشاد باقديم بأهمية الدور الذي يلعبه التوجيه المعنوي في تحصين الأفراد ضد الشائعات، ودعا إلى الإلتزام بالضوابط العسكرية والامتثال للتعليمات الصادرة من القيادات المختصة، وعدم الاستجابة لأي دعوات مشبوهة سواء عبر وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الانضباط ليس فقط في تنفيذ الأوامر، بل يشمل كذلك السلوكيات والتصرفات الفكرية، مشيرًا إلى أن التصدي للفتن يبدأ بالوعي وعدم السماح لأي جهة خارجية أو داخلية بالنيل من وحدة الصف.
اختتم الجندي/ عمر باقديم محاضرته بتوجيه عدد من التوصيات لمنتسبي نقطة المثلث، يأتي أبرزها في ضرورة التحلي بالوعي الكامل وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة أو الشائعات بالإضافة إلى الابتعاد عن النقاشات العقيمة التي قد تثير الفتن أو الخلافات بين الزملاء و دعاء إلى الإلتفاف حول القيادة والانصياع لتوجيهاتها في كل الظروف بالإضافة إلى التمسك بالقيم الوطنية والدينية التي تحض على الوحدة والتماسك كذلك إلى التبليغ عن أي نشاط مشبوه أو محاولة لبث الفتنة داخل النقطه أو خارجها.

























