(عاد/ المكلا) خاص:
أكد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، أن المؤتمر العلمي السادس لتاريخ حضرموت يجسد حرص الباحثين والمؤرخين الحضارم على استجلاء الحقائق والوقائع بمنهجية علمية رصينة، تضع في اعتبارها السياق التاريخي والدور الفاعل الذي اضطلع به أبناء حضرموت في مختلف الميادين.
جاء ذلك، خلال افتتاح أعمال المؤتمر العلمي السادس لتاريخ حضرموت، الذي ينظمه مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت.
وفي افتتاح المؤتمر،نقل الوكيل الجيلاني تحايا محافظ حضرموت، الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وتمنياته الصادقة بنجاح أعمال المؤتمر العلمي، الذي يأتي استمرارًا لنهج البحث والمعرفة، ويؤكد أهمية انعقاد المؤتمر العلمي، الذي يسلط الضوء على الفترة ما بين عامي 1950 و1967م، والذي يُعد محطة مهمة في مسار توثيق وتأريخ مراحل مفصلية من تاريخنا المحلي.
وقال الوكيل الجيلاني: “إننا في السلطة المحلية نُعرب عن تقديرنا الكبير لما يبذله مركز حضرموت للدراسات التاريخية من جهود متميزة في حفظ وتوثيق تاريخ حضرموت، وإبراز تراثها الغني من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات العلمية التي تسهم في إثراء الذاكرة الوطنية وتعزيز الانتماء”.
وشهد المؤتمر في جلسته الأولى التي أدارها الدكتور سالم عبدالله باصريح، عدد من الأوراق العلمية منها المدرسة الوسطى بغيل باوزير، نظامها ومناهجها ومخرجاتها التعليمية، قدمها استاذ التاريخ القديم بجامعة عدن الأستاذ الدكتور محمد بن هاوي باوزير، وورقة حول حادثة القصر السلطاني، قدمها استاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حضرموت.
وتناول المؤتمر كذلك، ورقة علمية بعنوان نن الانفعال إلى الفعل قراءة في خطاب (السؤال) للرؤية التحريرية عند المفكر سعيد عوض باوزير في كتابه (معارك الأحرار)، قدمها رئيس قسم اللغة العربية في كلية التعليم عن بعد بجامعة سيئون، وأيضًا ورقة حول نفط حضرموت بين التقارب والتباين بين سلطنتي حضرموت (شركة امتيازات النفط المحدودة انموذجا)، قدمتها الباحثة في مركز الدراسات والبحوث اليمني الدكتورة سماح سعيد العزاني، وكذا ورقة دستور الدولة القعيطية الحضرمية 1963م، قدمها الباحث محسن علوي باعلوي.
وتطرقت الجلسة الثانية التي أدارها الدكترر حسن صالح الغلام، إلى ورقة بحثية بعنوان حديث الحرية عند محمد عبدالقادر بامطرف في كتاباته الصحفية، قدّمها الأستاذ المساعد بكلي الريان مجتمع الدكتو. أحمد هادي باحارثة، والورقة الثانية بعنوان حادثة القصر 27 سبتمبر 1959 بين الوثيقة والصحيفة، قدمها استاذ التاريخ الحديث والمعاصر المشارك في قسم التاريخ بجامعة حضرموت الدكتور عادل صالح اليماني.
وتناولت كذلك الجلسة الثانية ورقة بعنوان نادي الإخاء والمعاونة بالديس الشرقية ودوره الإصلاحي والتنموي في المجتمع خلال الفترة من 1950 – 1967م، قدمها رئيس قسم التوثيق بجمعية التراث والآثار بمديرية الديس الشرقية الأستاذ طاهر ناصر المشطي، وورقة حول تجربة المجالس البلدية في حضرموت، قدمها استاذ التاريخ الإسلامي المشارك بجامعة حضرموت الدكتور عبدالعزيز سعيد بازرعة.























