شحتور في الذاكرة

عجلة الزمان تدور من يتصدر المشهد في المواقع الإخبارية غدا يصبح في عالم النسيان اما الذين كتبوا اسمهم و سطروا اروع المواقف سبظل اسمائهم مخلدة في كتب التاريخ و ذاكرة الاجيال .

صحيح من غاب عن العين غاب عن القلب لكن ذاكرة الرجال في المواقف لا تغيب اسمه مخلد في قلوبنا الراحل الشاب / احمد عمر ياجويد بارشيد ( شحتور ) شاب رائع و وطني أكثر من وطنين اليوم احد شباب الحراك الجنوبي مرافق للزعيم باعوم كل رحلة إلى محافظات الجنوب و في ميادين الشرف عرفته عن معرفة الأخ لأخيه .

بعيني و جسدي نلتقي في مسجد الاستقامة و أحيانا في مقهى هادي بالديس التحق مع الاخوه في جماعة التبليغ في الدعوه في بعض المناطق ثم مع الشباب الجماعة السلفيه و كان يتردد لاجل الالتحاق مع اخوانه في درع الوطن رغم محاولته مع قائد احد الألوية وهو من الجماعة السلفية مسجد الاستقامة و اخيرا التحق مع اخوانه في قوات حماية حضرموت و شارك في الأحداث الاخيرة .

رحل مبكرا ولكن قدر الله فوق كل شي رحم الله شحتور الابتسامة دائما على و جهه و شاب معروف بين شباب الديس و المكلا رحل في أيام الصيام و القيام في هذا الشهر الفضيل غفر الله له ورحمة و اسكنه فسيح جنات النعيم و الهم اهله الصبر و السلوان ..

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك