حين تجد نفسك أمام شخصاُ من حضارم الإنتقالي ويجرك الحديث إلى سؤاله عن بقائه في خانة التبعية للإنتقالي بعد الحرب التي شنتها ميليشياته على حضرموت والمهرة فلن تجد منه غير العصبية والتعنت في النقاش والكلام السيء برغم ماقد توضحت لهم من جرائم بشعة وممارسات خبيثة ارتكبتها ميليشياتهم في حربها القذرة التي لم يؤيدها حضرمي حر إلا من قد أصابته عدوى انتقالية مسحت كل الإتجاهات من دماغه ولم تبقي له غير كلمة (ينوب) فقط ، ومامظاهرة جمعة 23 يناير 2026 التي أُقيمت في المكلا ببعيد عنا التي خرجت عن طورها المعتاد ومارُفِع فيها من شعارات غير أخلاقيه بحق رموز حضرموت .
لاشك أن الحرب الظالمة التي شُنت على حضرموت والمهرة كانت كفيلة بإقناع حضارم التبعية بالتراجع عن تأييد الإنتقالي لو كان فيهم ذرة من إخلاص لأرضهم حضرموت مثل الموجودة عند الميليشيات الإنتقالية لأرضهم .. ولكن شتان بين هؤلاء وأؤلئك ، والشىء المحزن والمخزي الذي أوجع حضرموت في صميمها أن هؤلاء الحضارم كانوا يؤيدون زحف الإنتقالي ويباركون حربه على أهلهم في حضرموت والمهرة ، وقد سمع العالم بما أرتكبته تلك الميليشيات من جرائم القتل والنهب واقتحامات بيوت المواطنين وترويع النساء والأطفال ونهب كل مايجدوه من مقتنيات داخلها، في الوقت الذي كان هؤلاء التابعين يحتفلون في المخيمات ويباركون جرائم الإنتقالي .. وللأسف جاء آخرون من الحضارم يعبرون عن مدى خوفهم الشديد الذي جرهم إلى مخيمات التأييد لميليشيات الإنتقالي عندما ضنوا أنه قد سحق أهلهم وداس عليهم في حضرموت مثل ماتوعد عندما كان نافش ريشه قبل الغزو .
سبحان الله الذي مكّن أهل الحق على الباطل بخروج تلك الميليشيات في زمنٍ لم يداركوا دوراته المتلاحقة عندما هربوا من حضرموت والمهرة منكسرين مهزومين تاركين خلفهم أسلحتهم الثقيلة بفعل المقاومة الشرسة التي واجهتهم من الحضارم بعد أن تكبدوا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح بمساعدة الطيران الحربي السعودي الذي أرغمهم على الهروب من حيث أتوا وهم صاغرين .
أحب أن أُذكر أخواننا الحضارم التابعين للإنتقالي بفضائح كبار قياداته في عدن بعدما فقدوا هيلمانهم وتكشفت جرائم القتل البشعة التي أرتكبوها أثناء حكمهم لعدن والسجون السرية ومانهبوه من أموال لاتعد ولاتحصى وعلى رأسهم كبيرهم الذي علمهم كان يستحوذ على أكثر من ثلاثين مليار ريال يمني شهرياً لحسابه الخاص حسب إحصاءات موثقة ومانهبه من عقارات وأراضي وأحواش ووكالات تجارية أغتصبها من مُلاكها بالقوة وغيرها وغيرها من الجرائم التي عَلِمّها كل من في اليمن وخارج اليمن .
برغم كل هذا الفساد الكبير الموثق الذي أنكشف للعالم أجمع تجد من يقدسهم من الأغبياء ومن ضمنهم حضارمنا المصابين بمرض (الينوب) حتى أصبح من الصعوبة بمكان أن تقنعهم ليتداووا من هذا المرض الخبيث أعاذنا الله منه
ندعو الله أن يشفيهم
ويعودوا لحضرموت معافين .
وحسبنا الله ونعم الوكيل




















