عيادة الهلال الأحمر الإماراتي المتنقلة تواصل تقديم خدماتها العلاجية في محافظة حضرموت

(عاد/  المكلا ) علي الجفري تصوير احمد بانافع :

واصلت العيادة المتنقلة التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة حضرموت، تقديم خدماتها العلاجية لأهالي محافظة حضرموت وذلك ضمن الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة، للتخفيف عن معاناة السكان وإيصال الرعاية الصحية الأولية إلى مختلف القرى والمناطق النائية بالمحافظة.

وقد استفاد من العيادة خلال شهر نوفمبر الماضي (1210) مستفيداً في عدد من مديريات محافظة حضرموت من مختلف الفئات العمرية من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن، منها 457 من النساء، و 571 من الأطفال، و 182 من الرجال، فيما بلغت اجمالي الفحوصات الشهرية 358 فحص مخبري.

وقد رفعت الهيئة من وتيرة عملها عبر العيادة المتنقلة في المناطق النائية بالمحافظة منذ بداية العام، حيث طافت هذه العيادات المتنقلة في أرجاء مدن ومناطق وقرى محافظة حضرموت لتقديم خدماتها الطبية ومعالجة المرضى في تلك المناطق التي يسكنها آلاف المواطنين، منها 231 حالة مرضية في منطقة مهينم بمديرية الريدة وقصيعر، و 170 حالة في عسد الفاي إحدى قرى مديرية الريدة وقصيعر، وعدد 150 حالة مرضية بمنطقة حنضوات بمديرية الريدة وقصيعر، و 89 حالة مستفيدة بمنطقة حرو بمديرية بروم ميفع، و 68 حالة مستفيدة بمنطقة الدييسة بمديرية الشحر، و 98 حالة في منطقة الحوطة إحدى قرى مديرية ارياف المكلا، و 103 حالة في منطقة نتيشة بمديرية بروم ميفع، و 130 حالة مستفيدة بمنطقة الخزان بمديرية غيل باوزير، و 171 حالة في منطقة حنور بمديرية ارياف المكلا بمحافظة حضرموت، وذلك ضمن المساعي الرامية إلى التخفيف من معاناة المرضى والمحتاجين.

وتضم العيادة الطبية المتنقلة، طبيب عام و دكتورة أمراض نساء وولادة، وثلاثة ممرضين وصيدلي، و فني مختبرات ، إلى جانب المستلزمات الصحية و خدمات الاستشارة الطبية وتقديم الدواء مجاناً.

وقالت الدكتورة تنوير باسعد مشرفة الفريق الطبي ان العيادة تقدم العديد من الخدمات الصحية المجانية وقد نجحت في إنقاذ حياة الكثير من المرضى الذين يقطنون في تلك المناطق النائية التي تعاني من عدد من الحالات المرضية.

وأوضحت “باسعد” بأن ما يميز هذه العيادة هي قدرتها على الوصول إلى الأماكن النائية مشيره إلى أنه ليس بوسع معظم الناس الذين يعيشون في مناطق وقرى مختلفة المحافظة من الوصول إلى المستشفيات في مديرياتهم التي تبعد بعضها عنهم كثيراً، وليس لديهم وسيلة مواصلات أو النقود للسفر مما جعل العيادة المتنقلة حلاً لأهالي هذه المناطق حيث يحصلون على خدمات وأدوية مجانية للأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن.

وكانت اغلب الأمراض التي تم معالجتها خلال شهر نوفمبر الماضي، فقر الدم/التهاب اللوزتين الحاد/الديدان الدبوسية/ نزالت معوية/ ارتفاع سكر الدم/ فقر الدم/الالتهابات الجلدية/ارتفاع ضغط الدم/ التهاب المسالك البولية/ سوء

التغذية /التهاب المعدة/التهاب الصدر/التهاب الجهاز التنفسي العلوي

اضف تعليقك