رونالدو بعد الـ30.. عجوز هزم الأساطير

2026/11/05م

(عاد/ واشنطن) متابعات:

في عالم الكرة، تُشير سن الثلاثين غالبا إلى الانحدار البدني؛ غير أن البرتغالي كريستيانو رونالدو كسر هذه القاعدة، ليتحول إلى ماكينة أهداف لا تتوقف.

وبرهن كريستيانو رونالدو على أن الانضباط والشغف قادران على تحدي الزمن وإعادة كتابة التاريخ.

وتتضح الحصيلة التهديفية الاستثنائية للنجم البرتغالي من خلال النظر إلى أرقامه الدولية بعد سن الثلاثين فقط، حيث تمكن من تسجيل 94 هدفا بقميص المنتخب البرتغالي خلال هذه المرحلة العمرية المتقدمة.

وعند وضع هذه الحصيلة في مقارنة مباشرة مع مسيرات أساطير ونجوم آخرين عبر التاريخ الكروي، تتكشف الفوارق بشكل واضح، إذ تفوق رونالدو بأهدافه بعد سن الثلاثين على المسيرة التهديفية الدولية الكلية للمهاجم الإنجليزي هاري كين، الذي سجل 91 هدفا دوليا طوال مسيرته حتى الآن.

كما سجل روبرت ليفاندوفسكي 92 هدفا مع منتخب بولندا، وأحرز أسطورة المجر وفريق ريال مدريد الإسباني فرينتس بوشكاش 84 هدفا مع منتخب المجر.

ولم تتوقف مقارنات تفوق رونالدو عند هذا الحد، بل تجاوزت الساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي سجل طوال مسيرته مع المنتخب البرازيلي 80 هدفا دوليا.

كما يمتد التفوق ليشمل أسطورة كرة القدم العالمية البرازيلي بيليه، الذي توقفت حصيلته التهديفية الدولية التاريخية مع منتخب السامبا عند 77 هدفا.

حتى أمام أساطير الكرة الأوروبية المقارنين بقوتهم البدنية وطول مسيرتهم، مثل المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل 62 هدفا دوليا في كل مسيرته.

اضف تعليقك