(عاد/ تعز) خاص:
أكد مشايخ ووجهاء محافظة تعز، أن المحافظة ستكسر الحصار المفروض عليها من قبل المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، وستنتصر بإرادة أبنائها، وأن مستقبلها يستحق تضافر الجهود لحقن الدماء، وصون كرامة المواطنين، وحماية الأجيال القادمة.مشيرين الى أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة أبناء المحافظة أو تثنيهم عن التمسك بحقوقهم وحريتهم وكرامتهم.
واوضح مشايخ ووجهاء محافظة تعز في بيان صادر عنهم اليوم، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن ما تمارسه مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني بحق تعز وأهلها من حرب وحصار واستهداف للمدنيين وتضييق على حياتهم، يمثل امتداداً للانتهاكات والجرائم التي تطال المدنيين في مناطق النزاع..مؤكدين أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة أبناء المحافظة أو تثنيهم عن التمسك بحقوقهم وحريتهم وكرامتهم.
وادان مشايخ ووجهاء محافظة تعز بأشد العبارات، الممارسات التعسفية والانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بحق المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك مداهمة المنازل وانتهاك الحرمات، والضغط على المشايخ والوجهاء لإجبارهم على تجنيد أبنائهم والزج بهم في معارك تستهدف أبناء المحافظة وتفاقم معاناتهم.
وجدد البيان رفض التجنيد القسري واستغلال الشباب ف صراعات لا تخدم اليمنيين..داعياً أبناء تعز الذين جرى التغرير بهم واستقطابهم للقتال في صفوف مليشيات الحوثي إلى مراجعة مواقفهم، ووقف مشاركتهم في الحرب على محافظتهم وأهلهم، والعودة إلى صف مجتمعهم وأبناء شعبهم، وتحكيم العقل والضمير، وإدراك أن استمرار مشاركتهم في المعارك التي تستهدف المحافظة لا يخدم أهلهم، بل يضاعف معاناتهم، ويهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ويعمّق جراح مجتمع أنهكته سنوات الحرب والحصار.
وقال البيان: “إن تعز ليست عدواً لكم، وأبناءها هم أهلكم وإخوانكم”.. داعياً إلى رفض الاستمرار في هذه الحرب، وعدم السماح باستغلال الشباب وقوداً لمعركة تستهدف محافظتهم، والعودة إلى أهاليهم ومجتمعهم، والإسهام في حقن الدماء وحماية روابط الأخوة والتعايش بين أبناء المحافظة.
ورفض مشايخ ووجهاء تعز، جميع أشكال التجنيد الإجباري والإكراه والتهديد..محملين مليشيات الحوثي المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالمواطنين وأسرهم جراء هذه الممارسات..داعيين المشايخ والوجهاء والأعيان في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات إلى رفض الضغوط الرامية إلى تجنيد أبنائهم أو الدفع بشباب مناطقهم إلى جبهات القتال، وعدم السماح باستغلال مكانتهم الاجتماعية لزج أبناء تعز في حرب تضر بأهلهم ومستقبلهم.
وحذر المشايخ، أبناء المحافظة من الانخداع بالمبادرات والاتصالات التي تطرحها المليشيات تحت مسمى (العفو)..داعيين إلى التحقق من أهدافها والحذر من استغلالها للاستدراج أو الابتزاز أو فرض التجنيد القسري..مشددين على اهمية التعامل بمسؤولية مع كل من يراجع موقفه ويوقف مشاركته في القتال، بما يعزز فرص حقن الدماء والتعايش بين أبناء المحافظة.
وشدد البيان على أهمية مضاعفة جهود المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية وأولياء الأمور لحماية الشباب من الاستقطاب والتغرير والتجنيد القسري، وتوعيتهم بمخاطر المشاركة في المعارك التي تستهدف محافظتهم وأهلهم..مؤكداً أن حماية أرواح الشباب وكرامة المواطنين وصون النسيج الاجتماعي مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة، تتطلب تغليب الحكمة ورفض الممارسات التي تهدد مستقبل الأجيال.
وجدد مشايخ ووجهاء تعز، اعتزازهم بتضحيات أبناء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في المحافظة دفاعاً عن الوطن والجمهورية والحقوق والحريات، وتصدياً لمليشيات الحوثي الإرهابية..مترحمين على أرواح الشهداء..متمنين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والفرج للمحتجزين قسراً والمخفيين، وعودتهم سالمين إلى أهاليهم
وأعرب البيان عن بالغ التقدير للدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه، ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، بما يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وجدد مشايخ ووجهاء محافظة تعز، مناشدتهم لجميع أبناء المحافظة، وفي مقدمتهم المغرر بهم الذين يقاتلون في صفوف مليشيات الحوثي، بوقف مشاركتهم في الحرب على محافظتهم وأهلهم، والعودة إلى صف مجتمعهم، وتغليب روابط الأخوة والانتماء على الخلافات والتباينات..داعيين الوجهاء والأعيان إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية الشباب من الاستغلال، والعمل على رأب الصدع وتعزيز التماسك الاجتماعي.
























