(عاد/ عدن ) خاص:
بثّت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن، اليوم، تسجيل مصوّر يتضمن اعترافات عنصرين تابعين لمليشيات الحوثي الإرهابية، جرى القبض عليهما خلال عمليات أمنية نوعية، في إطار الجهود الرامية إلى إحباط المخططات المعادية التي تستهدف أمن العاصمة واستقرارها، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وكشفت الاعترافات، وفقاً لما ورد في التسجيل الذي بثّت، عن تورط العنصرين في أنشطة شملت العمل لصالح مليشيات الحوثي الإرهابية، وتجنيد الشباب، وتنفيذ مهام رصد وتصوير لمواقع ومركبات عسكرية حساسة، وجمع معلومات ميدانية عن مواقع مختلفة، ضمن أنشطة استخباراتية تستهدف خدمة مخططات المليشيات الحوثية الإرهابية.
وأوضحت التحقيقات، أن هذه الأنشطة تأتي في سياق مخططات تستهدف المرافق العامة والمنشآت العسكرية والمدنية، من خلال استقطاب عناصر من أبناء المدينة وتكليفها بمهام الرصد والتصوير وجمع المعلومات، بما يمهّد لتنفيذ أعمال عدائية تهدد الأمن والاستقرار وسلامة المواطنين.
وتعكس هذه المعطيات، خطورة محاولات التجنيد والاستقطاب التي تستهدف الشباب، وتحويلهم إلى أدوات لتنفيذ أنشطة مشبوهة تخدم أجندة المليشيات الحوثية، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الأساليب، والتصدي لمحاولات استغلال الشباب والزج بهم في أعمال تهدد أمنهم ومستقبلهم.
وفي هذا السياق، دعت قوات الأمن الوطني بعدن كافة فئات المجتمع إلى زيادة تعزيز الوعي المجتمعي للتصدي لمخاطر الاستدراج والتجنيد، وعدم الانسياق وراء الوعود والإغراءات التي تستخدمها مليشيات الحوثي لاستقطاب الشباب والتغرير بهم، وحثّتهم على الإبلاغ عن أي محاولات تجنيد أو أنشطة مريبة قد تهدد سلامة أبنائنا وأمن المجتمع.
وأكدت القوات استمرار جهودها في حماية العاصمة عدن ومؤسساتها ومرافقها الحيوية، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن المواطنين والسكينة العامة، مشددةً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأجهزة الأمنية ووعي المواطنين وتعاونهم لإفشال المخططات التي تستهدف العاصمة عدن والمحافظات المحررة.
























