بعد الأزمة الكبيرة.. منتخب الجزائر يكشف موقفه من آيت نوري

2026/10/05م

(عاد/ روسيا) متابعات:

رغم مرور 10 أيام على حادثة ريان آيت نوري، وتسريحه من معسكر منتخب الجزائر مباشرة بعد مواجهة زامبيا، إلا أن الأزمة لا تزال حديث الساعة.

وكان موسى صايب، عضو الطاقم الفني لـ«الخضر»، أحد أطراف هذه الأزمة، بعدما رصدته كاميرات الملعب وهو يتوجه نحو آيت نوري في محاولة لتهدئته، غير أن لاعب مانشستر سيتي ثار في وجهه ورفض الحديث معه.

وفي هذا الصدد، نقل الدولي الجزائري السابق فوزي موسوني، خلال حلوله ضيفاً على أحد برامج قناة «الهداف» الجزائرية، ما دار بينه وبين صايب بشأن الواقعة.

وقال موسوني إن صايب أكد له أنه ليس غاضبا من آيت نوري، موضحاً أن تدخله في تلك اللحظة كان بهدف تهدئة اللاعب، بالنظر إلى خبرته السابقة كلاعب وقدرته على تفهم ردود أفعال اللاعبين في مثل هذه المواقف.

بتصريحات جديدة.. والد آيت نوري يورط عنتر يحيى
ونقل نجم شبيبة القبائل السابق عن صايب قوله: “لم أغضب من اللاعب، لأنني أعرف الوضع، كنت لاعباً وأتفهم باللاعبين، أردت فقط أن أهدئه، وكنت قادراً على ألا أتوجه إليه”.

وتعود الواقعة المثيرة للجدل إلى مواجهة الجزائر وزامبيا، عندما طلب المدرب إبراهيم حمداني من آيت نوري الإحماء تمهيداً لإشراكه، قبل أن يتراجع عن قراره بعد تعديل المنافس للنتيجة، ثم عاد ليطلب منه العودة إلى الإحماء بعد استعادة “الخضر” التقدم.

وأثار تصرف حمداني غضب مدافع مانشستر سيتي الانجليزي، الذي عاد إلى مقاعد البدلاء في حالة انفعال، ورفض مواصلة عملية الاحماء.

وفي تلك الأثناء، ظهر صايب وهو يتوجه نحو آيت نوري في محاولة لتهدئته، غير أن اللاعب رد عليه بحدة، قائلاً: “لا تتكلم معي”، قبل أن يتدخل المساعد عنتر يحيى لتفادي تصعيد الموقف.

وأوضح صايب، حسبما نقله موسوني، أن هدفه كان منع خروج الأمور عن نطاقها: “لم أكن أريد أن تخرج الأمور عن نطاقها لأنني أعلم بوجود مواقع التواصل الاجتماعي وكاميرات في الملعب، الجميع يشاهد، وربما تؤذي اللاعب أكثر”.

اضف تعليقك