Mass Image Compressor Compressed this image. https://sourceforge.net/projects/icompress/ with Quality:40

هيئة التشاور والمصالحة تؤكد دعمها لقرارات فخامة الرئيس لاستكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد الحوثي

2026/10/05م

(عاد/عدن)خاص:

اكدت هيئة التشاور والمصالحة، والقوى والمكونات والأحزاب السياسية، دعمها وإسنادها للقرارات والإجراءات المعلنة من قبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، لاستكمال تحرير البلاد، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد الحوثي، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها.

وقالت الهيئة في بيان صادر عنها تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه :”انطلاقاً من المسؤولية الوطنية المشتركة، وفي ضوء ما تضمّنه خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، تؤكد هيئة التشاور والمصالحة، والقوى والمكونات والأحزاب السياسية، دعمها وإسنادها للقرارات والإجراءات المعلنة لاستكمال تحرير البلاد، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد الحوثي، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها”.

ودعت كافة ابناء شعبنا إلى توحيد الصف والجهود والإمكانات لإنجاز معركة التحرير، ودحر التمرد الحوثي وإنهائه، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير كافة الأراضي الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية، وإنهاء تهديدها لأمن واستقرار بلادنا والمنطقة والممرات المائية والمصالح الإقليمية والدولية.

واكدت الهيئة أن هذه المعركة هي معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها بعد استنفاد فرص التهدئة ومساعي السلام، وليست حرباً ضد منطقة أو مذهب أو قبيلة، وأن نجاحها يقتضي الالتزام بحماية المدنيين والممتلكات، وسيادة القانون، وعودة مؤسسات الدولة لممارسة مسؤولياتها في المناطق المحررة، بما يكفل الأمن والاستقرار ويحفظ كرامة المواطنين وحقوقهم.

كما اكدت الهيئة والقوى والمكونات السياسية التزامها بما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بشأن الالتزام الكامل بما سيفضي إليه الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة، بما يضمن حلاً عادلاً وشاملاً لقضية الجنوب، والوفاء للتضحيات الجسيمة التي قدمتها محافظات الجنوب وأبناؤها خلال سنوات الحرب.

وقال البيان :”إذ تحيي الهيئة بكل إجلال تضحيات وبطولات القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة المساندة، وتشيد على وجه الخصوص بصمود أبناء محافظتي تعز ولحج وتضحياتهم في مواجهة الميليشيات الحوثية، فإنها تؤكد أن الانتصار في هذه المعركة لا يقتصر على الإنجاز العسكري، بل يتطلب بالتوازي تعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتحسين الخدمات، وصرف الرواتب، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وإعادة الحياة والاستقرار إلى المناطق المحررة، بما يعيد ثقة المواطنين بمؤسساتهم ويمنع إنتاج أسباب الصراع من جديد”.

واعربت هيئة التشاور والمصالحة عن تقديرها للمواقف الأخوية الثابتة للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، ودعمه لمؤسسات الدولة وجهود استعادة الاستقرار، وتوحيد الصف، ومواجهة تهديد الميليشيات الحوثية الإرهابية.

ودعت كافة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية إلى الارتقاء إلى مستوى هذه المرحلة، وتعزيز تنسيق الجهود خلف معركة التحرير حتى استكمال أهدافها، وإنهاء التمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

وجددت هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمسؤوليتها في تعزيز التوافق، وتقريب وجهات النظر، وتحصين الجبهة الداخلية، والعمل مع مختلف القوى والمكونات السياسية من أجل مرحلة تقوم على الشراكة والسلام العادل، واحترام إرادة المواطنين وتطلعاتهم، وبما يحقق الأمن والاستقرار لبلادنا والمنطقة.

اضف تعليقك