(عاد/ نيويورك ) خاص:
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم في نيويورك، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ 81 للجمعيّة العامة للأمم المتحدة، مع رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية الدكتور نواف سلام، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن ولبنان والمنطقة، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الدكتور العليمي بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الجمهورية اليمنية والجمهورية اللبنانية، وما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط ثقافية واجتماعية وإنسانية راسخة، مؤكدا الحرص على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين.
واستعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي آخر التطورات السياسية والأمنية والعسكرية في اليمن، وفي مقدمتها التصعيد الأخير للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والتطورات الميدانية على الساحل الغربي وعدد من جبهات القتال، وما ترتب عليها من تداعيات أمنية وإنسانية، ومخاطر متزايدة على أمن البحر الأحمر وباب المندب والملاحة الدولية.
وأشار الدكتور العليمي إلى استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ودعم وتسليح وتمويل مليشيات مسلحة من خارج مؤسسات الدولة، وما ترتب على ذلك من إضعاف مؤسسات الدول وتهديد سيادتها واستقرارها وتحويل أراضيها إلى ساحات للصراعات الإقليمية.
وأكد أن تجربة اليمن أثبتت خطورة وجود مليشيات مسلحة تمتلك السلاح والقدرات العسكرية خارج مؤسسات الدولة، وقرارا مستقلا بشأن الحرب والسلم، وما يمكن أن يقود إليه ذلك من تداعيات جسيمة على سيادة الدولة وأمن المواطنين والاقتصاد والاستقرار والعلاقات مع دول الجوار.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي، في هذا السياق، إلى ما تلقته مليشيا الحوثي الارهابية من دعم وخبرات من عناصر مرتبطة بحزب الله، بما في ذلك في مجالات التدريب والقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والتخطيط والعمليات العسكرية، إلى جانب الدعم الإيراني المستمر للمليشيات بالأسلحة والتقنيات والتمويل، مؤكدا أن مواجهة هذه التدخلات تتطلب تعزيز مؤسسات الدول الوطنية وحماية قرارها وسيادتها.
وأكد الدكتور العليمي أن اليمن ولبنان، رغم اختلاف الظروف والتحديات في البلدين، يشتركان في أهمية تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها، وحماية القرار الوطني، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، وتجنيب الشعبين تداعيات الصراعات والتجاذبات الإقليمية.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بجهود الحكومة اللبنانية في تعزيز مؤسسات الدولة وبسط سلطتها، وحصر السلاح بيدها، وتعزيز قدرات الجيش والمؤسسات الوطنية، بما يحفظ سيادة لبنان واستقراره ويعزز قدرة الدولة على الاضطلاع بمسؤولياتها.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام عمق العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان واليمن، وحرص بلاده على تعزيزها وتطويرها، معربا عن تقديره للشعب اليمني، وتمنياته لليمن وشعبه بالأمن والاستقرار وتجاوز التحديات التي يمر بها.
حضر اللقاء وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي























