(عاد/ روسيا) متابعات:
عادت مشاهد الازدحام والطوابير الطويلة أمام محطات الوقود لتتصدر المشهد في الشوارع السورية من جديد، وسط مخاوف متزايدة لدى المواطنين من تكرار أزمات الوقود الحادة التي شهدتها البلاد في فترات سابقة.
وفي توضيح لأسباب هذه الأزمة المتجددة، أصدرت الشركة السورية للمشتقات النفطية “سادكوب” بياناً أكدت فيه أن الازدحام الحالي ناتج عن “عطل فني طارئ” أصاب مضخة نقل مادة البنزين عبر خط (بانياس – حمص).
وأوضحت الشركة أن هذا العطل أدى إلى توقف عمليات الضخ مؤقتاً، مما تسبب في تأخر وصول الكميات المخصصة للتوزيع إلى المحافظات المختلفة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة محطات الوقود وشكل ضغطاً إضافياً عليها.
وطمأنت “سادكوب” المواطنين بأن فرقها الفنية تعمل بشكل مكثف لمعالجة العطل واستئناف عمليات الضخ إلى المحافظات في أسرع وقت ممكن. وأكدت الشركة في بيانها أن “إمدادات المشتقات النفطية مستمرة ولم تتوقف”.
وكشفت الشركة عن أرقام التوريدات الأخيرة، حيث جرى خلال اليومين الماضيين تفريغ نحو 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية، مشيرة إلى وجود ناقلتين إضافيتين تنتظران دوريهما للتفريغ، مما يؤكد توفر المادة وكون الأزمة الحالية هي أزمة “لوجستية وفنية” وليست ناتجة عن نقص في التوريدات.
يأتي هذا التحرك الرسمي في محاولة لتهدئة الشارع السوري الذي يخشى أن تتحول هذه الانقطاعات الفنية إلى أزمة مستدامة تؤثر على حياته اليومية وقطاع النقل المتأزم أصلاً.
























