(عاد/ المكلا) خاص:
نقل وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد محمد باعلوي، تهاني وتحايا عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، إلى شباب المحافظة والوطن كافة، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف الثاني عشر من أغسطس من كل عام، مؤكداً اهتمام قيادة السلطة المحلية بالشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية وبناء المستقبل.
جاء ذلك خلال مشاركة الوكيل باعلوي، اليوم بمدينة المكلا، في الجلسة الحوارية الاحتفائية بمناسبة اليوم الدولي للشباب، التي نظمتها منظمة «أثر» الشبابية، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات المجتمعية، وحشد من الشباب والمهتمين بالشأن الشبابي.
وفي الكلمة الرسمية للسلطة المحلية، أكد الوكيل باعلوي أن قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تولي شريحة الشباب اهتماماً كبيراً، وتعمل على توفير بيئة داعمة لمبادراتهم وأفكارهم، وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
واستعرض رؤية السلطة المحلية في مجال تمكين الشباب ورفع وعيهم بالفرص المتاحة، مشيراً إلى ما تقدمه من تسهيلات وبرامج داعمة، وفي مقدمتها الدور الذي يضطلع به صندوق دعم الشباب من خلال تقديم القروض البيضاء لتمويل وتأهيل المشاريع الشبابية والاستثمارية والصغيرة، ومساعدة الشباب على تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع واقعية منتجة تسهم في توفير فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وأوضح باعلوي أن دعم الشباب لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يشمل أيضاً التأهيل والتدريب وبناء القدرات وتشجيع المبادرات المجتمعية والرياضية، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم مسارات أوسع للمشاركة والإبداع والابتكار.
وتزامناً مع هذه المناسبة العالمية، رعى الوكيل باعلوي توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون بين منظمة «أثر» وعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة، شملت مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومكتب وزارة الشباب والرياضة، والمعهد التقني التجاري، وصندوق دعم الشباب، ومؤسسة الكابتن علي عثمان العمودي للتنمية الرياضية، بهدف تعزيز التنسيق المشترك وتكامل الجهود وتوحيد مسارات العمل الرامية إلى دعم الشباب وتأهيلهم وتمكينهم.
وشهدت الفعالية تقديم عرض مرئي استعرض جانباً من واقع الشباب وتطلعاتهم، إلى جانب جلسة حوارية تناولت التحديات التي تواجه شباب حضرموت، والفرص المتاحة أمامهم، وسبل الانتقال من مرحلة البحث عن الفرص إلى صناعة فرص العمل والمشروعات المستدامة.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات والمساحات الحوارية التي تجمع الشباب بالجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الشراكة، والاستماع إلى تطلعات الشباب، وتحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مبادرات ومشاريع فاعلة تخدم المجتمع وتدعم مسيرة التنمية في حضرموت.

























