(عاد/عدن)خاص:
عقد مجلس الحراك الثوري الجنوبي بالعاصمة عدن لقاءً موسعًا لقيادات مديريات العاصمة عدن، لمناقشة مستجدات المرحلة، وتوحيد الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وعموم محافظات الجنوب.
وأكد رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي، فادي حسن باعوم، خلال اللقاء، أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل واجبًا وطنيًا لا تراجع عنه، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتبني موقف واضح وإرادة سياسية صلبة تحمي قضية الجنوب ومكتسباته.
وثمّن المجلس الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبمتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وجهود السفير محمد آل جابر، في دعم الأمن والاستقرار، ورعاية مسارات الحل السياسي.
وجدد المجلس دعمه لمسار الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة، معتبرًا إياه خطوة مهمة نحو توحيد الصف الجنوبي، وترتيب البيت الداخلي، وبناء موقف وطني جامع يعكس تطلعات أبناء الجنوب.
وفي السياق، عبّر المجلس عن رفضه لما وصفه بالعقليات الأحادية وحملات التخوين التي تستهدف رئيس المكتب السياسي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل الإقصاء أو احتكار القرار، وأن إدارة الخلاف السياسي يجب أن تكون عبر الحوار المسؤول، بعيدًا عن التشويه والتصعيد.
وأشار إلى أنه سيتصدى لمثل هذه الحملات بكل مسؤولية، ولن يسمح بتحويل العمل الوطني إلى ساحة صراع أو ابتزاز سياسي، مؤكدًا استمرار دوره في الدفاع عن قضية الجنوب وحقوق أبنائه.
كما جدد المجلس تمسكه بثوابت الحراك الجنوبي، التي تأسست بقيادة حسن أحمد باعوم ورفاقه، وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، باعتبارها هدفًا وطنيًا مشروعًا.
وأقر اللقاء رفع توصية إلى الجهات القيادية المختصة لدراسة تغيير مسمى “الحراك الثوري الجنوبي” إلى مسمى يتواكب مع متطلبات المرحلة، ويعكس توجهات البناء والاستقرار، مع الحفاظ على الإرث النضالي والثوابت الوطنية.
واختتم المجلس بيانه بدعوة أبناء الجنوب وقواه الوطنية إلى رص الصفوف، وتغليب المصلحة العامة، ودعم مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، والعمل بروح مسؤولة تعزز الأمن والاستقرار وتمهد لمرحلة أكثر تماسكًا وقوة.

























