وزراء الخارجية العرب يدينون الاعتداءات الايرانية على الدول العربية القاهرة

2026/03/30م

(عاد/متابعات)
جدد وزراء الخارجية العرب إدانتهم الكاملة للاعتداءات الايرانية الغاشمة والمتعمدة على عدد من الدول العربية لما تمثله من تصعيد وانتهاك صارخ لسيادة الدول واستهداف المدنيين وتهديد الأمن والاستقرار.

جاء ذلك في إعلان صادر عن اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس الجامعة لوزراء الخارجية الذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة وزير خارجية البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني وبمشاركة وزراء الخارجية العرب والامين العام للجامعة العربية احمد ابوالغيط.

واكد المجلس ان الامن القومي العربي كل لا يتجزأ وداعما سيادة الدول العربية وسلامة اراضيها واستقلالها..معرباً عن تأييده لكل الاجراءات التي تتخذها الدول المتضررة للدفاع عن اراضيها وصيانة امنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك حق الرد على هذه الهجمات مشيدا بجاهزية قواتها المسلحة وقدرتها على التصدي لهذه الاعتداءات.

وقال البيان “ان هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها باي ذريعة وتشكل خرقا لمبادئ حسن الجوار وتتعارض مع قيم الاخوة الاسلامية محذرا من تداعياتها السلبية على العلاقات مع الدول العربية التي لم تكن طرفا في اي صراع”.

ورحب بقرار مجلس الامن الدولي رقم 2817 الذي يعكس التزام المجتمع الدولي بصون سيادة الدول والحفاظ على السلم والامن الدوليين داعيا إيران الى التنفيذ الفوري للقرار وايقاف كل اشكال الاعتداء والامتناع عن اي اعمال استفزازية بما في ذلك استخدام الوكلاء.

كما دان الاجراءات الايرانية الهادفة الى تعطيل الملاحة الدولية في مضيق (هرمز) او تهديدها في باب المندب والمياه الدولية لما له امن تداعيات على امن الطاقة والاقتصاد العالمي مطالبا بإيقاف الهجمات على السفن التجارية وضمان حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي وبخاصة اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار.

وجدد دعمه لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله وضرورة بسط سلطة الدولة على كامل اراضيه وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وفقا للدستور اللبناني والقرارات الدولية ذات الصلة وعلى راسها القرار 1701.

ودعا المجتمع الدولي الى الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لإنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية والعربية وتنفيذ حل الدولتين واقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بما يضمن تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

اضف تعليقك