(عاد |بروكسل) متابعات:
نأت إسرائيل بنفسها عن هجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية ملمحة إلى أن أمريكا هي التي نفذت الهجوم، فيما نددت به روسيا.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء شبه الرسمية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً على منشأة “نطنز” لتخصيب اليورانيوم صباح السبت، مشيرةً إلى عدم تسجيل أي تسرّبات إشعاعية وأن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر.
ولكن الجيش الإسرائيلي قال إنه ليس على علم بتوجيه ضربة إلى “نطنز”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي لصحيفة “جيروزاليم بوست” بأنه لم يكن على علم بأي غارة إسرائيلية استهدفت نطنز.
ومن جهته قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي نفى شن أي غارات في المنطقة، مؤكداً أنه لا يستطيع التعليق على الأنشطة الأمريكية في خضم الحرب.
وأشار إلى أنه في وقت سابق، نقلت قناة “كان” الإخبارية الإسرائيلية عن مصدر قوله إن الولايات المتحدة استخدمت قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف الموقع النووي.
وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن إدارة ومراقبة المنشآت النووية في البلاد، إنه لم يتم رصد أي تسرب إشعاعي في المنطقة. كما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث المزعوم.
من جانبها نددت وزارة الخارجية الروسية بالهجوم الذي استهدف منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في بيان “هذا انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر إكس، بأن إيران أبلغتها بتعرض موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم السبت.





















