(عاد/المكلا)خاص:
حذر المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب من محاولات وصفها بغير الشرعية لانتحال اسم الحراك الثوري، عبر تحركات وترتيبات لعقد اجتماع سياسي في العاصمة عدن باسم الحراك، تقف خلفها شخصية لا تحمل أي صفة تنظيمية داخل مكونات الحراك.
وقال المجلس في بيان صادر عنه، السبت، إن هذه التحركات يقف خلفها المدعو عبدالرؤوف السقاف، الذي سبق له في مراحل سابقة أن أعلن اندماجه خارج إطار الحراك الثوري، وسعى إلى إنهاء دوره وإبعاده من المشهد السياسي، قبل أن يعود مجددًا في محاولة للظهور بصفة لا يملكها ولا تقرّها أي من مجالس أو هيئات الحراك الثوري المعروفة.
وأكد البيان أن السقاف لا يمثل سوى نفسه، ولا يحمل أي صفة تنظيمية أو تمثيلية داخل الحراك الثوري، مشددًا على أن أي اجتماعات أو تحركات تعقد باسمه أو برعايته لا تمثل الحراك الثوري ولا تلزم مكوناته.
وأشار المجلس الأعلى للحراك الثوري إلى أن الحراك بمختلف مجالسه وهيئاته المعروفة ثابت على مبادئه الوطنية، معتبرًا أن هذه المحاولات الفردية تمثل سلوكًا خارج الأطر التنظيمية، ولا تخدم القضية الجنوبية ولا مسارها الوطني، بل تسهم في إرباك المشهد وتشتيت الجهود.
وفي سياق متصل، أعلن المجلس عزمه عقد لقاء موسع عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، لمناقشة مجمل التطورات السياسية على الساحة الجنوبية، واتخاذ مواقف وطنية واضحة ومسؤولة تجاه القضايا المطروحة.
نص البيان
تحذير من محاولات انتحال اسم الحراك الثوري والتلاعب بمساره الوطني
……………………..
يتابع المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب بقلق بالغ بعض التحركات غير الشرعية وما رافقها من ترتيبات لعقد اجتماع سياسي في العاصمة عدن باسم الحراك الثوري، يقف خلفها المدعو عبدالرؤوف السقاف، الذي سبق له في مراحل سابقة أن أعلن اندماجه خارج إطار الحراك، وسعى إلى إنهاء دوره وإبعاده من المشهد السياسي، قبل أن يعود اليوم لمحاولة الظهور بصفة لا يملكها ولا يقرّها له أي من مجالس أو هيئات الحراك الثوري المعروفة.
وإذ يحاول المذكور تقديم نفسه أمام الأشقاء في المملكة العربية السعودية وكأنه يمثل حركة سياسية وطنية قائمة، فإن المجلس الأعلى للحراك الثوري يؤكد أن عبدالرؤوف السقاف لا يعبّر إلا عن نفسه، ولا يحمل أي صفة تنظيمية أو تمثيلية داخل الحراك الثوري، وأن أي تحركات أو اجتماعات تُعقد باسمه أو برعايته لا تمثل الحراك ولا تُلزم مكوناته.
ويؤكد المجلس أن الحراك الثوري بمختلف مجالسه وهيئاته المعروفة ثابت على مبادئه الوطنية، وأن ما يجري من محاولات فردية لا يعدو كونه سلوكًا خارج الأطر التنظيمية، ولا يخدم القضية الجنوبية ولا مسارها الوطني، بل يسهم في إرباك المشهد وتشتيت الجهود.
وإزاء هذه التطورات السياسية، وما قد يترتب عليها من تشويش على وحدة الصف الجنوبي، فإن المجلس الأعلى للحراك الثوري يؤكد عزمه عقد لقاء موسع عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك لتدارس مجمل التطورات السياسية واتخاذ مواقف وطنية واضحة ومسؤولة تجاه القضايا المطروحة على الساحة الجنوبية.
والله وليّ التوفيق.
صادر عن:
المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب
السبت: 15 مارس 2026م
المكلا — عاصمة القرار السياسي الجنوبي

























