في منتدى مستقبل حضرموت، ،، الوزير باسلمة يكسر حاجز العزلة والغموض لعمل الحكومة!!!

2026/03/08م

(عاد/المكلا)م. لطفي بن سعدون:

في بادرة جريئة لمنتدى مستقبل حضرموت ، شكلت علامة مضيئة في تجربة المنتدى ، للتحاور مع صناع القرار في بلادنا وتبيان عملهم الحكومي بشفافية وبصورة علنية. وخلق نمطية تعامل جديدة بين القيادات الحكومية والنخب المجتمعية ، تكسر حاجز العزلة والغموض التي كانت تعيشها القيادات الحكومية من سابق .

وضمن برنامج الامسيات الحوارية الرمضانية التي ينظمها المنتدى ، لاعضاء المنتدى والإعلاميين الحضارم، عقد مساء أمس ٧مارس ٢٠٢٦م الساعة العاشرة ، لقاءا تفاعليا بالمهندس بدر باسلمه وزير الأدارة المحلية في حكومة الزنداني وإستمر لاكثر من ساعتبن .

وفي اللقاء قدم الوزير باسلمه رؤيته العلمية والعملية لإعادة ترتيب اوضاع الوازرة وتفعيل عملها لتكون صلة الوصل بين السلطات المحلية والحكومة، حيث استعرض بداية اوضاع الوزارة ، التي غلب على عملها الرتابة وعدم التفاعل الحي المطلوب منها ، كونها الجهة المراقبة والمشرفة والمقيمة والمساعدة لاداء السلطات المحلية بموجب القانون رقم ٤ لعام (٢٠٠٠م). واوضح انه مهتم بتنشيط عمل الوزارة لتقوم باداء مهامها كاملا بموجب قانون السلطة المحلية المذكور ، وان هناك برامج عملية مزمنة ، ستنفذ لتعزبز القدرات داخل هيكل الوزارة وعلى مستوى المحافظات وبالتنسيق مع الدول المانحة ، التي ابدت اهتماما كبيرا لدعم برامج الوزارة لتحسين الأداء وتعزيز القدرات داخليا ومع المحليات . واوضح ايضا الى اجماع القيادة السياسية لتوسيع صلاحيات السلطات المحلية وتقليص المركزية باتجاه الحكم المحلي ،على ان يتم بداية في ثلاث محافظات هي عدن وحضرموت وتعز، ثم تقيم التجربة خلال عام ونصف ليتم صياغة التشريعات لها من خلال ادخالها ضمن حزمة تعديلات للقانون القدبم ليشمل كل المحافظات . كما اوضح رؤيته ايضا في اعطاء المحافظات صلاحياتها المالية لخصم حصتها من الابرادات مباشرة بدلا من ارسال الإيرادات كاملة للمركز وانتظار وصول مخصصاتهم منها التي في الغالب لم تكن توصل لهم ، وبالتالي تعثر اداء المحليات والتنمية فيها .

حقيقة كانت امسية رائعة استمعنا فيها الى البرامج والخطط الجريئة التي يرغب في تنفيذها الوزير باسلمه لنقل وزارته الى مستويات ارقى ، تستجيب لمتطلبات العصر وبحسب توصيات الدول المانحة ، وهو الذي بمتلك خبرة واسعة في التعامل معها خلال عمله السابق كمستشار للرئيس العليمي في شؤون المحليات . وتداخل في الامسية أكثر من ٢٠ عضوا ومشاركا طرحت الكثير من التساؤلات ومقترحات التطوير وإشكاليات عمل المحليات وكان الوزير منصتا لها بهدوئه وإهتمامه الكبير و متفاعلا معها في ردوده ، التي تستند لمعرفة غزيرة وثقافة واسعة وطلاقة وسلاسة في التعبير وايصال الأفكار النيرة ، المعهودة في المفكر الإستراتيجي باسلمة.

ادار اللقاء كل من الوزير السابق الدكتور سعد الدين بن طالب والدكتور صائل بن رباع .

اضف تعليقك