انتفض البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونخ، دفاعاً عن البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، بعد مزاعم تعرضه لإهانات عنصرية.
وزعم فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، من زملائه أن الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا وجّه إهانات عنصرية إليه، في المباراة التي انتهت بفوز فوز الفريق الملكي على مضيفه 1-0 في ذهاب الملحق المؤهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي.
وتسببت الواقعة في توقف المباراة لمدة 11 دقيقة بعد تفعيل الحكم بروتوكول مكافحة العنصرية في الملعب، ليعلن بعدها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” أنه عيّن محققاً من لجنة الانضباط التابعة له للتحقيق في هذه المزاعم.
وقال كومباني في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فريقه مع آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني: “شاهدت المباراة وأثارت اهتمامي حقاً، هناك عدة جوانب لهذه القصة، أولها ما يحدث على أرض الملعب، وأيضاً ما يحدث مع الجماهير، وما يحدث بعد المباراة”.
وأوضح المدرب البلجيكي: “بالنسبة لي، في هذه الجوانب الثلاثة، هناك فواصل واضحة، على أرض الملعب، عندما تشاهد رد فعل فينيسيوس، تجد أن هذا شيء لا يمكن تزييفه، يمكنك رؤيته بوضوح، إنها ردة فعل عاطفية”.
وأضاف: “لا أرى أي فائدة من ذهابه إلى الحكم وتحمله كل هذا العناء، لكنه فعل ذلك، لأنه التصرف الصحيح في تلك اللحظة، بجانبه يقف كيليان مبابي، الذي عادة ما يلتزم بالدبلوماسية، لكنه كان واضح جداً بشأن ما سمعه ورآه”.
وواصل: “الجانب الأسوأ كان ما حدث بعد المباراة، من جوزيه مورينيو (مدرب بنفيكا) الذي قلل من شأن فينيسيوس، هذا خطأ فادح لا يجب تقبله، أنا واضح تماماً في هذا الشأن”.
وكان مورينيو قد علّق بعد المباراة قائلاً إنه يرى أن فينيسيوس قام باستفزاز الجماهير، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بعدم قدرته على الجزم بصحة أي من الروايتين بشكل كامل.
واستدرك كومباني: “المشكلة ليست في الحادثة نفسها، بل في ما حدث بعدها، أنا أفهم شخصية مورينيو، وأتفهم أنه يدافع عن فريقه وناديه، لا يُعقل أن يكون المرء سيئاً ويتحدث عنه جميع لاعبيه السابقين بكل هذا المديح، وبالتالي أنا أعرف أنه شخص جيد، لكنه أخطأ في هذا الموقف”.
وأتم: “هناك أشياء لا يمكنك القيام بها، مثل تجاهل شخص ما والهجوم على شخصيته لمجرد أنه يشتكي من شيء مر به، أفكر في المواقف المشابهة التي مررت بها، هل كان هذا بسبب احتفالهم أيضاً؟”.
























