صيادات رأس العارة وخور العميرة.. كادحات لجلب لقمة العيش الكريمة بمحافظة لحج

(عاد/رأس العارة)جميلة إبراهيم:

تعمل نساء محافظة لحج في البحر في عدة مهن بحرية تقليدية كمصدر أساسي لرزقهن، خاصةً في المناطق الساحلية مثل رأس العارة وخور العميرة، وتشمل مهنهن الصيد التقليدي، وجرف الأسماك، وحياكة شباك الصيد، وتوزيع وبيع الأسماك.

وعلى الرغم من وجود جمعيات نسائية سمكية لدعم هذا النشاط، ما تزال النساء يواجهن تحديات كبيرة مثل استغلال تجار أسواق الإنزال الخاصة، وارتفاع أسعار أدوات الصيد، ونقص الدعم الموجّه لهنّ في ظل تفضيل الدعم للجانب الذكوري.

مجالات عمل المرأة في البحر بمحافظة لحج

الصيد التقليدي:

تُساهم النساء في عملية الصيد من خلال رمي الشباك وسحبها، كما يُساهمن في عملية تجفيف وتعبئة الأسماك.

حياكة شباك الصيد:

تقوم نساء مثل أم جعفر بحياكة شباك صيد الأسماك لتوفير مصدر دخل لهن ولأسرهن.

بيع وتوزيع الأسماك:

تعمل نساء مثل منيرة خالد في بيع الأسماك للمستهلكين، بما في ذلك أصحاب المطاعم والموزعين، وتعتمد أسعار البيع على الأسعار السائدة في السوق.

التحديات التي تواجه المرأة في العمل البحري

التحكم في أسعار البيع:

تُستغل النساء من قبل أصحاب مراكز الإنزال الخاصة التي لا تخضع لإشراف الدولة، مما يؤدي إلى تحديد الأسعار وفقًا لمصالحهم دون مراعاة حقوق الصيادات، بحسب ما أفادت به عدد من الصيادات في رأس العارة.

ارتفاع أسعار أدوات الصيد:

تشكو النساء من ارتفاع أسعار أدوات صناعة شباك الصيد مثل الغزل والمساطر والحبال، مما يُصعّب عملهن ويدفعهن إلى رفع أسعار المنتجات التي يصنعنها.

نقص الدعم المخصص للمرأة:

تواجه المرأة صعوبة في الحصول على الدعم الموجّه للقطاع السمكي مقارنة بالدعم المقدم للرجال، ما يؤثر على قدرتها على تطوير مهاراتها وزيادة إنتاجيتها.

المضايقات الاجتماعية:

تتعرض المرأة الصيادة لمضايقات اجتماعية في بعض الأحيان، بسبب اعتبار قطاع صيد الأسماك حكرًا على الرجال.

اضف تعليقك