(عاد/ بكين ) إعلام حضرموت:
استكمالاً لبرنامج زيارته الرسمية للعاصمة الصينية، استهل الوفد الأكاديمي اليمني رفيع المستوى، المكون من رؤوساء ثماني جامعات يمنية، برفقة المستشار الثقافي بسفارة بلادنا في بكين الدكتور محمد الأحمدي، فعاليات اليوم الأخير بزيارة إلى جامعة الصين للبترول-بكين، إحدى الصروح الأكاديمية الرائدة والمتخصصة في علوم الطاقة والهندسة والتقنيات البترولية.
حيث قوبل الوفد باستقبال رسمي واتفاق على شراكة استراتيجية، كان في استقباله كبار قيادات الجامعة يتقدمهم البروفيسور جين يان (رئيس الجامعة)، ونائبه البروفيسور جانغ جوانغ تسينغ، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وسكرتير الحزب في الجامعة.
وعُقد لقاء موسع تم خلاله استعراض أوجه التعاون القائمة ومناقشة الفرص المتاحة للشراكة المستقبلية.
وألقى الدكتور علي سيف الرمال، نائب رئيس جامعة إقليم سبأ، كلمة باسم الوفد، عبّر فيها عن التطلع لبناء شراكة استراتيجية قوية مع جامعة بكين للبترول.
وركّز الدكتور الرمال في كلمته على أهمية هذا التعاون في مجالات التعليم والتأهيل الأكاديمي، وتطوير المناهج، وتبادل الخبرات البحثية، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل دعماً حيوياً لسد احتياجات اليمن من الكوادر المؤهلة في قطاعي الطاقة والهندسة، بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستقبلية للبلاد.
وأسفرت الزيارة عن نتائج ملموسة، أهمها الاتفاق على إعداد وصياغة عدد من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعة بكين للبترول والجامعات اليمنية المشاركة.
ومن المقرر أن يتم توقيع هذه الاتفاقيات بشكل نهائي خلال الشهر القادم من قِبل الدكتور محمد الأحمدي، المستشار الثقافي بسفارة بلادنا ببكين، لضمان تفعيل هذه الشراكات على أرض الواقع.
كما أعلنت جامعة بكين للبترول عن نيتها العمل على افتتاح مركز خاص باليمن، ليماثل المراكز التي أنشأتها الجامعة في كل من السعودية والإمارات، ويهدف هذا المركز إلى تعزيز الدراسات المتعلقة بالطاقة والبحث العلمي، وتوفير منصة متميزة للتعاون الأكاديمي والتدريب المتخصص في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة في إطار التوجه العام للجامعات اليمنية نحو بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية مع الجامعات الرائدة، بهدف تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وإتاحة فرص أوسع للطلاب والباحثين للتأهيل واكتساب الخبرات العلمية المتقدمة.


























