(عاد/ الرياض) متابعات:
قال رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف إن هناك زيادة خطرة في الأعمال العدائية، مؤكدًا أنه وسط ضجيج الصواريخ والطائرات المسيرة، يجب أن تعلو أصوات الدبلوماسية بشكل أكبر وأقوى.
وأوضح شريف، في كلمته خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان شريانين للاقتصاد العالمي، مشددًا على ضرورة بقائهما مفتوحين.
وقال إن المضيقين يجب أن يكونا جسرًا يصل بين الأمم، لا أن يتحولا إلى «عنق زجاجة» يقود إلى المواجهات، مؤكدًا أن هذه المياه يجب أن تحمل «وعد الرفاه لا وعد نشوب الحرب بمخاطرها».
وأدان رئيس الوزراء الباكستاني الهجمات التي أطلقها الحوثيون تجاه السعودية، مشيرًا إلى أن محاولة الهجوم بطائرة مسيرة تجاه مكة «أفجعت المسلمين حول العالم».
خطوط حمراء
وأضاف أن أي تهديد لسلامة وقدسية الحرمين الشريفين «خط أحمر» لا ينبغي لأحد تجاوزه على الإطلاق، قائلًا: «فما من مسلم يجرؤ على أن يرتكب هذه الأعمال الكريهة»، مؤكدًا تضامن باكستان الكامل مع الشعب السعودي.
وقال شريف إن باكستان ملتزمة بشكل مستمر بالسلام، مشيرًا إلى أن ذلك يمكن رؤيته من خلال «اتفاق مكة»، الذي لا يستهدف أي دولة، وإنما يمثل التزامًا مشتركًا بالدفاع وتحقيق السلام في المنطقة، «وليس أكثر ولا أقل».
وفي الشأن الفلسطيني، قال إن الفلسطينيين عانوا لعقود طويلة من الاحتلال والقتل والطرد من منازلهم، معتبرًا أنهم يعيشون مأساة «سوف تتردد أصداؤها في التاريخ».
وأعرب عن قلقه من انتقال العنف الإسرائيلي إلى الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود طرد قسري للفلسطينيين.
إنشاء دولة فلسطينية
وأكد أن باكستان ترى أن الحل الوحيد العادل والدائم يتمثل في إنشاء دولة فلسطين المستقلة والمتصلة الأراضي، وأن تكون القدس الشريف عاصمة لها.
كما أدان شريف الاعتداء الإسرائيلي المتواصل ضد لبنان وسوريا، مطالبًا بوقف هذا العدوان فورًا.
وفي ملف الإرهاب، قال رئيس الوزراء الباكستاني إن الإرهاب لا يزال أحد أكبر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مشيرًا إلى أن بلاده تقع في الخطوط الأمامية للتصدي له.
وأضاف أن باكستان ضحت بنحو 100 ألف من الأرواح، فضلًا عن تكبدها خسائر اقتصادية تجاوزت 150 مليار دولار.






















