تربية ساحل حضرموت تناقش في اجتماع لها انطلاق مسابقة ” حضرموت لتحدي القراءة في موسمها الأول”

(عاد/ المكلا) خاص:

عُقد بمكتب تربية ساحل حضرموت اجتماع موسع لمناقشة الترتيبات والخطوات التنفيذية الأولية لإطلاق مسابقة ” حضرموت لتحدي القراءة في موسمها الأول” والتي تأتي في سياق حزمة البرامج والأنشطة النوعية التي ينفذها مكتب الوزارة لتشجيع التلاميذ والطلاب على القراءة والاطلاع.

وفي كلمة له خلال الاجتماع شدد الأستاذ أمين عبدالله باعبّاد مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت على الأهمية البالغة التي تمثلها القراءة في بناء معارف التلاميذ والطلاب وتوسيع آفاقهم العلمية . مؤكداً أن تنفيذ هذه المسابقة يأتي في إطار خطة المكتب الاستراتيجية للارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية .

وأوضح المدير باعبّاد أن مسابقة ” حضرموت لتحدي القراءة ” لا تُعد حدثاً عابراً بل هي امتداد طبيعي لإرث حضرموت التعليمي الذي طالما كان منارة للفكر والأدب والهجرة الثقافية التي ملأت الآفاق . مشيراً إلى أن مكتب الوزارة قد شارك في مبادرة تحدي القراءة في موسميها التاسع والعاشر بدبي وحصلت على مراكز متقدمة.

تهدف المسابقة إلى تعزيز القدرات المعرفية والثقافية وتحسين واقع التعليم ضمن محور نشر التعليم والمعرفة من خلال نشر ع تحدي القراءة الذي من يربط الحاضر بالماضي والاستلهام من التراث الفكري العريق ليكون وقوداً لبناء جيل يقرأ بوعي ويفكر بعمق ويتحاور ليقود.

ونوّه المدير باعبّاد إلى أن المسابقة تعتبر ركيزة أساسية ضمن خطط المكتب الاستراتيجية الرامية إلى إحداث نهضة تعليمية شاملة لا تقتصر على التلقين المباشر بل تتجاوزه إلى رعاية المواهب وصقل الشخصية وصولاً إلى التكامل مع البرامج النوعية الأخرى وفي مقدمتها برنامج (المهارات الحياتية) .

وفي ختام الاجتماع جرى استعراض ومناقشة الدليل التنفيذي والهيكل التنظيمي لمسابقة ” حضرموت لتحدي القراءة ” حيث تضمن العرض شرحاً تفصيلياً للأهداف العامة والخاصة للمسابقة والشروط والضوابط المنظمة وآلية التقييم والمعايير التي ستُعتمد في التحكيم خلال مختلف المراحل. كما تطرق العرض إلى الهيكل التنظيمي وتوزيع المهام والأدوار بين اللجان العاملة واللجان الفرعية في مديريات المحافظة، لضمان سير أعمال المسابقة بكفاءة عالية وفق خطة زمنية محددة تشمل التنسيق مع المدارس وتسهيل مشاركة الطلاب وتوفير كافة الإمكانيات والبيئة المحفزة للوصول بالمسابقة إلى أهدافها التربوية والثقافية المرجوة.

اضف تعليقك