(عاد/نيويورك)خاص:
حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن من خطورة التصعيد العسكري الأخير، عقب الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على عدة جبهات، مؤكداً أن تصاعد الاشتباكات ينذر باتساع نطاق النزاع.
وقال المبعوث الأممي، في بيان بشأن التصعيد الأخير، إن التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية، تثير قلقاً بالغاً، محذراً من أن العودة إلى قتال واسع النطاق ومتواصل ستكون لها عواقب وخيمة على المدنيين، وستزيد من صعوبة المسار نحو التوصل إلى تسوية سياسية.
وأكد أن مطالب اليمنيين بالأمن، ووجود مؤسسات فاعلة، ومستقبل يتجاوز النزاع، تتطلب مساراً سياسياً ذا مصداقية، يعالج القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية التي تقع في صميم الصراع.
ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة الأطراف إلى وقف جميع الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستفادة الكاملة من القنوات القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري التابعة للأمم المتحدة، لمنع المزيد من التصعيد.
وشدد على ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية
وأوضح المبعوث الأممي أنه سيواصل الانخراط المباشر مع الأطراف بهدف احتواء التصعيد الحالي والحفاظ على مساحة للحوار، داعياً الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية إلى استخدام نفوذها لتحقيق هذه الأهداف ودعم العودة إلى المفاوضات السياسية.

























