(عاد/ عدن ) خاص:
وقفت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اجتماعها الدوري برئاسة اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، أمام مستجدات الأوضاع الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة، وأدان المجلس ما تتعرض له المحافظتان من أعمال سلب ونهب وتخريب للمؤسسات العامة والخاصة، داعيًا أبناء الشعب في المحافظتين إلى الاصطفاف والتلاحم لحماية المصالح العامة والخاصة.
وفي المقابل أكدت مصادر محلية أن أعمال السلب والنهب والتخريب التي طالت المرافق العامة والخاصة في حضرموت لم تكن نتيجة عوامل خارجية فحسب، بل كانت نتيجة مباشرة لفشل الانتقالي في تسليم المحافظة بطريقة سلمية ومنظمة، وغياب أي تنسيق فعلي، ما خلق فراغا أمنيا استغله عناصر مسلحة وعصابات خارجة عن القانون، وأضافة المصادر أن الأحداث الأخيرة في المكلا والتي تضمنت نهب للممتلكات، مؤشر واضح على أن الانتقالي كان السبب الأساسي في الانفلات الأمني وليس مجرد ضحية للظروف.
إلى ذلك جدّد اللواء الزُبيدي وأعضاء هيئة الرئاسة الانتقالي إشادتهم بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للإعداد لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب، معربا عن تقدير المجلس الانتقالي لتلك الجهود، واستعداده للمشاركة بفاعلية في إنجاح المؤتمر، بما يسهم في بلورة رؤية جنوبية جامعة، تتسق مع نضالات وتطلعات شعب الجنوب في حقه تقرير مصيره وفق إطار زماني محدد، تحت إشراف أممي ودولي.
























